دُعَاءُ التَّاسِعِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ:
وَهُوَ يَوْمُ ظُهُورِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ مِنْهُ السَّلَامُ عَلَىٰ عَارِفِيهِ وَفِيهِ مَقْتَلُ دِلَّامٍ اللَّعِينِ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَعَلَىٰ أَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ طَامَّةٌ عَامَّةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالدِّينِ، وَهُوَ هَذَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ حِجَابِكَ الْأَكْبَرِ، وَنُورِكَ الْأَزْهَرِ، الَّذِي أَظْهَرْتَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِأَهْلِ الْمِزَاجِ مَوْلُودًا، وَجَعَلْتَ ظُهُورَهُ لِلْعَارِفِينَ بِهِ عِيدًا، وَهُوَ اسْمُكَ الْوَاحِدُ الَّذِي لَا يُحَدُّ وَلَا يَحِلُّ الْحَيِّزَ وَالْجَسَدَ، مَوْقِعُ صِفَاتِكَ وَعَرْشُ سَمَاوَاتِكَ، وَأَوَّلُ مُبْتَدَعَاتِكَ، وَأَجَلُّ مُخْتَرَعَاتِكَ، وَحَقِيقَةُ أَمْرِكَ، وَعْيُ ذِكْرِكَ وَبَيَانُ شُكْرِكَ، وَخِزَانَةُ سِرِّكَ، قِبْلَةُ السَّاجِدِينَ إِلَيْكَ، وَوَسِيلَةُ الْمُتَوَسِّلِينَ لَدَيْكَ صَلَاةً تُحْسِنُ بِهَا إِلَيْهِ صِلَتُنَا، وَتُقِيلُ فِيهَا لَدَيْهِ عَثْرَتَنَا، وَعَلَىٰ بَابِ دَعْوَتِهِ، وَأَصْلِ إِجَابَتِهِ، وَالْعَنُ سَكَدْ وَشِيعَتَهُ، وَشَيَاطِينَهُ وَأَبَالِسَتَهُ، وَأَنْصَارَهُ وَجُنْدَهُ، وَدُعَاتِهِ وَنُصْرَتُهُ، وَمَنْ قَالَ فِي مَقَالَتِهِ، لَعْنَةً لَا رَوَاحَ لِغَادِيهَا، وَلَا انْقِطَاعَ لِجَارِيهَا، لَهُ وَلِلْمُمْسِكِ عَنْ لَعْنَتِهِ، وَالْمُشْتَرِكِ فِي ضَلَالَتِهِ، الَّذِي أَنْزَلْتَ بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ نِقْمَتَكَ وَأَرَيْتَهُ فِي نَفْسِهِ سَطْوَتَكَ، وَأَنْفَذْتَ نُصْرَتَهُ، وَأَجْرَيْتَ عَلَىٰ يَدِ شَيْطَانِهِ مَنِيَّتَهُ فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ الْجَنَّةِ مَذْمُومًا مَدْحُورًا،




