دُعَاءُ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ بِشَخْصِ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ ضِيَاءِ شُعَاعِ نُورِكَ وَوَاسِطَةِ تَدْبِيرِكَ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ وَالْكَوْكَبِ الْأَزْهَرِ، أَوَّلِ الحُرُوفِ وَعَلَّامَةِ التَّعْرِيفِ المُشَارِ إِلَيْهِ بِثَالِثِ الْأَيَّامِ الَّذِي قَدَدْتَ مِنْهُ قِدَدَ المَلَائِكَةِ الكِرَامِ، صِرَاطِ المُهْتَدِينَ، وَالمِيزَانِ المَوْضُوعِ فِي العَالَمِينَ فَبِمَرْتَبَتِهِ نُقْسِمُ عَلَيْكَ، وَبِدَرَجَتِهِ نَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ، أَنْ تَجْعَلَنَا فِي يَوْمِهِ مِنَ التَّوَّابِينَ، وَلِعَقَبَةِ قُرْبِهِ مِنَ المُقْتَحِمِينَ، وَأَنْ تَفُكَّ مِنْ رِقِّ العُبُودِيَّةِ لِغَيْرِكَ رِقَابَنَا، وَتُضَاعِفَ بِخَيْرِكَ الخَاصِّ بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ ثَوَابَنَا، وَأَلْhِمْنَا صَبْرًا عَلَىٰ بَلَائِكَ، وَشُكْرًا عَلَىٰ نَعْمَائِكَ، وَحُبًّا لِأَوْلِيَائِكَ، وَبُغْضًا لِأَعْدَائِكَ، وَالْحِقْنَا بِعَالَمِ الصَّفَا وَسَائِرِ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالوَفَا، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




