دُعَاءُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَهُوَ بِشَخْصِ السِّينِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ حِجَابِ اسْمِكَ المُنِيفِ، وَبَابِ عِلْمِكَ الشَّرِيفِ، سَلْسَبِيلِكَ المُقِيمِ الدَّاعِي إِلَىٰ صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ، ثَانِي الْأَعْدَادِ، وَطَرِيقِ الرِّشَادِ، الَّذِي جَعَلْتَ هَذَا الْيَوْمَ عِبَارَةً عَنْهُ، وَجَعَلْتَ تَوَابِعَ الْأَيَّامِ مِنْهُ، وَأَلْهَمْتَهُمْ مَعْرِفَتَهُ وَأَمَرْتَهُمْ بِطَاعَتِهِ فِي وُجُودِكَ، السَّابِقِ عَدَدَكَ وَالمُكَوِّنِ مَصَابِيحَ اسْمِكَ وَصِفَاتِ بَابِكَ، فَبِهِ أَسْأَلُكَ وَبِأَنْوَارِكَ المُضِيئَةِ، وَكَوَاكِبِكَ الدُّرِّيَّةِ، أَنْ تُعَرِّفَنَا بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ فِي الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّوْمِ، وَأَنْزِلْنَا بِأَعْلَىٰ مَكَانٍ بِقُدْسِكَ، وَأَتْحِفْنَا فِيهِ بِلُطْفِ أُنْسِكَ وَاعْصِمْنَا مِنْ مَعَاصِيكَ، وَاجْلُ صَدَأَ قُلُوبِنَا بِسُرْعَةِ تَجَلِّيكَ، وَامْنُنْ عَلَيْنَا مِنْ بَحْرٍ طَامِي نَيْلِكَ، وَلِمَنْ قَصَدَ سَبِيلَ رُشْدِكَ، وَأَمْلِئْ أَفْئِدَةَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْإِنْكَارِ، لَعْنَةً تَقْطَعُ بِهِمُ الْأَسْبَابَ، وَتَرْفَعُ مِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِهِمُ الْأَنْسَابَ، يَا وَاهِبَ الْعَقْلِ، وَنِهَايَةَ السُّؤْلِ وَالْأَمَلِ، يَا أَزَلُ، يَا قَدِيمٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




