أَدْعِيَةُ الْأَيَّامِ السَّبْعَةِ(1) لِلْمَكْزُونِ السِّنْجَارِيِّ
دُعَاءُ يَوْمِ الْأَحَدِ وَهُوَ بِشَخْصِ الْمِيمِ قُدْسُ الْمَعْرِفَةِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مَوْلَايَ أَشْهَدُ أَنَّ الْأَحَدَ اسْمُكَ الذَّاتِيُّ الَّذِي لَمْ تُنْحِلْهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، حَيْثُ بِالْأَسْمَاءِ الْعِبَارَةُ وَمَعْنَاهَا أَنْتَ، وَإِلَيْكَ وَقَعَتِ الْإِشَارَةُ، عَرَّفْتَ اسْمَكَ أَهْلَ مَعْرِفَتِكَ وَدَعَاكَ بِهِ الْأَصْفِيَاءُ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِكَ، فَبِهِ أَسْأَلُكَ وَهُوَ يَوْمُكَ المُضَافُ إِلَيْكَ وَنُورُكَ الدَّالُّ عَلَيْكَ، أَصْلُ الْأَعْدَادِ وَغَايَةُ الْعِبَادِ، حِجَابُ مَعْنَوِيَّتِكَ وَصِرَاطُ هِدَايَتِكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَنُورِكَ الْأَقْدَمِ، أَنْ تُعَرِّفَنَا بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَثَلًا عَلَيْكَ، وَدَلَلْتَ بِهِ عِبَادَكَ إِلَيْكَ، وَأَنْ تَصْرِفَ عَنَّا فِيهِ السَّقَمَ وَتَسْبِغَ عَلَيْنَا فِيهِ النِّعَمَ، وَأَنْ تُجِيرَنَا مِنَ الْآثَامِ الزَّمَانِيَّةِ وَتُلْحِقَنَا بِالْأَشْخَاصِ النُّورَانِيَّةِ، وَأَدْرِكْنَا بِالنَّصْرِ وَأَزِلْ عَنَّا الْإِصْرَ، فَقَدْ قَصَدْنَا بَابَكَ وَتَوَسَّلْنَا بِحِجَابِكَ وَوَحَّدْنَا مَعْنَاكَ وَاتَّبَعْنَا رِضَاكَ، فَأَئِلْنَا اللَّهُمَّ مَطْلُوبَنَا، وَأَقِلْنَا ذُنُوبَنَا، وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا وَعَجِّلْ كَرَّتَنَا، وَكَمِّلْ مَعْرِفَتَنَا، وَالْحِقْنَا بِمَنْ صَفَا مِنْ جُنْدِكَ، فَضْلًا مِنْ عِنْدِكَ وَحِلْمًا مِنْ عَفْوِكَ، وَلَسَائِرِ أَهْلِ الْإِجَابَةِ إِلَيْكَ بِالتَّقِيَّةِ، وَالِاتِّكَالِ عَلَيْكَ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنَّكَ وَاهِبُ الْعَقْلِ وَنِهَايَةُ السُّؤْلِ، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




