دُعَاءُ عِيدِ الْمُبَاهَلَةِ لِلشَّابِّ الثِّقَةِ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، بِمَشَاكِي أَنْوَارِكَ، وَمَعَادِنِ أَسْرَارِكَ، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ، يَا بَارِئُ يَا حَكِيمُ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالاسْمِ الَّذِي اخْتَرَعْتَهُ مِنْ نُورِ الذَّاتِ وَاصْطَفَيْتَهُ بِالْكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ، وَجَعَلْتَ لَهُ الرَّحْمَةَ وَالسَّطَوَاتِ، وَتَنَزَّهْتَ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَالْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، لِأَنَّكَ يَا مَوْلَايَ غَايَةُ الْغَايَاتِ، وَمُظْهِرُ الْقُدَرِ الْبَاهِرَاتِ، وَمُحْيِي الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالْمِيمِ الْمِيمِيَّةِ، وَالسِّينِ السِّينِيَّةِ، وَالْقُدْرَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَالْعِلَّةِ الْأَزَلِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ، وَالْأَنْوَارِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ وَالْأَسْمَاءِ الْخَفِيَّةِ، وَالْأَبْوَابِ السِّلْسِلِيَّةِ، وَالْأَيْتَامِ الْمُصْطَفِيَّةِ الْمُضِيَّةِ، وَالنُّقَبَاءِ الْأُثْنَىٰ عَشَرِيَّةِ وَالنُّجَبَاءِ النَّجِيبِيَّةِ، وَالْمُخْتَصِّينَ الزَّكِيَّةِ، وَالْمُخْلِصِينَ الْخَالِصِيَّةِ وَالْمُمْتَحَنِينَ التَّقِيَّةِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ اسْمِكَ وَنَفْسِكَ وَعَرْشِكَ وَحِجَابِكَ يَا خَالِقَ الْبَرِّيَّةِ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا وَجَمِيعَ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ تَحْتَ ظِلِّ كِفَايَتِكَ، وَفِي حِرْزٍ مِنْ سَلَامَتِكَ، إِنَّكَ عَلِيٌّ عَظِيمٌ وَعَلَىٰ مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.




