دُعَاءُ شَهْرِ رَمَضَانَ لِلشَّابِّ الثِّقَةِ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا أَحَدُ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ، يَا مَالِكَ الْمُلْكِ وَالْأَبَدِ، يَا مَنْ لَا لَهُ وَالِدٌ وَلَا وَلَدٌ، وَلَا لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، اللَّهُمَّ مَوْلَايَ أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ الْمُقِرُّ بِبَاطِنِ سِرِّكَ وَخَفِيِّ أَمْرِكَ، الْمُحَلِّلُ مَا حَلَّلْتَ وَالْمُحَرِّمُ مَا حَرَّمْتَ الْمُنْتَهِي عَمَّا نَهَيْتَ عَنْهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا طَاعَةً وَإِيمَانًا وَرِضًىٰ وَتَسْلِيمًا لَكَ وَلِاسْمِكَ وَبَابِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنْ جَحَدَكَ وَأَشْرَكَ بِكَ وَعَبَدَ غَيْرَكَ وَأَنْكَرَ بَاطِنَ هَذَا الشَّهْرِ، وَجَحَدَ مَكْنُونَ خَفِيِّ هَذَا الْأَمْرِ، وَأَكُرُّ تَحْتَ الْأَطْمَارِ الْمُوبِقَاتِ وَالْكَلِمَاتِ الْمُهْلِكَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ خَالَفْتُهُمْ قَوْلًا وَفِعْلًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْهِدَايَةِ وَالْكِفَايَةِ، وَالرِّعَايَةِ، بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ وَكَرَمِكَ، وَ أَسْأَلُكَ إِتْمَامَ الْهِدَايَةِ، وَ إِكْمَالَ السَّتْرِ وَالْمَعْرِفَةِ عَلَيَّ وَعَلَىٰ كُلِّ إِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




