وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ أَنْ لَا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَارْزُقْنِي حَيَاةً طَيِّبَةً مِنْكَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَارْحَمْ ضَعْفَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ وَلَاذَ بِكَ، وَدَعَا وَنَاجَاكَ، وَشَكَا إِلَيْكَ بَثَّهُ، وَبِسُلْطَانِكَ اسْتَجَارَ، اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطِ الشَّهَوَاتِ عَلَىٰ حَوَاسِّ نَفْسِي، وَارْحَمْهَا، فَقَدْ خَافَتْ مَقَامَكَ الْكَرِيمِ، وَلَاذَتْ بِسُلْطَانِكَ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ اهْلِكْ أَعْدَاءَنَا فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ الَّذِينَ جَحَدُوا نِعْمَتَكَ وَأَنْكَرُوا رُبُوبِيَّتَكَ، وَتَوَالَوْا غَيْرَكَ، وَأَشْرَكُوا بِكَ، فَلَا إِلَٰهَ غَيْرُكَ، وَلَا مَعْبُودًا سِوَاكَ مَا أَعْظَمَ حِلْمَكَ، وَمَا أَجَلَّ قُدْرَتَكَ، لَا يَضُرُّكَ عَاصٍ، وَلَا يَسُرُّكَ طَائِعٌ وَلَا تُقِلُّكَ الْمَغْفِرَةُ، وَلَا تَضُرُّكَ الذُّنُوبُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُؤْذِيَنَا بِأَذِيَّةٍ فَأَقِمْ لَهُ، وَمَنْ تَسَلَّطَ عَلَيْنَا بِعَدَاوَةٍ فَاقْصِمْهُ يَا مَنْ لَا يَغْلِبُهُ غَالِبٌ، وَلَا يَفُوتُهُ هَارِبٌ يَا عَزِّي يَا ذُخْرِي يَا كَنْزِي يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا رَبَّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ، أَسْأَلُكَ بِحُجُبِكَ الْقَدِيمَةِ وَأَبْوَابِكَ الْعَظِيمَةِ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ،﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ اللَّهُمَّ أَهْلِكْ أَعْدَائَنَا فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ، وَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ نِقْمَتَكَ كَمَا سَلَّطَ عَلَىٰ قَوْمِ صَالِحٍ وَعَلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ لَمَّا أَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ




