بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ وَثِقَاتِي العَارِفِينَ، أَسْعَدَ اللَّهُ صَبَاحَكُمْ يَا سَادَةُ، وَمَسَّاكُمْ بِالرِّضَا وَالسَّعَادَةِ، وَبَلَّغَكُمْ نَيْلَ كُلِّ إِرَادَةٍ، بِحَقِّ الصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ، وَدَوَرَانِ الشَّهَادَةِ، وَالنَّارِ الَّتِي آنَسَهَا مُوسَىٰ فِي الوَادِي، إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ وَثِقَاتِي العَارِفِينَ، أُرِيدُ أَنْ أَخْتَارَ مِنْكُمْ شَيْخًا فَاضِلًا يُصَلِّي فِينَا وَيَدْعُو لَنَا فِي عَمَلِنَا حَسَبَ الثِّقَةِ وَالإِرَادَةِ، وَكُلُّكُمْ ثِقَةٌ، وَهَذِهِ طَاعَتِي لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ.
وَيَسْجُدُ صَاحِبُ العَمَلِ وَسَطَ المَجْلِسِ وَيُقَبِّلُ الأَرْضَ طَاعَةً لِلَّهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ يَنْهَضُ، وَالبَخُورُ فِي يَدِهِ اليُمْنَىٰ وَهِيَ مَضْمُومَةٌ، وَاليَدُ اليُسْرَىٰ مَضْمُومَةٌ عَلَىٰ الصَّدْرِ، وَيَدُورُ عَلَىٰ الجَمَاعَةِ الحَاضِرَةِ ابْتِدَاءً مِنَ الإِمَامِ الَّذِي قَدْ نَوَىٰ اخْتِيَارَهُ، وَيَقُولُ: اقْبَلْ مِنِّي يَا أَخِي وَسَيِّدِي، وَبَعْدَ دَوْرَةٍ كَامِلَةٍ يَقِفُ أَمَامَ مَنِ اخْتَارَهُ، ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَ الإِمَامِ وَيُسَلِّمُهُ البَخُورَ وَيُقَبِّلُ يَدَ اليَمِينِ وَالشِّمَالِ وَالنَّقِيبِ وَالنَّجِيبِ(1)، ثُمَّ يَجْلِسُ صَاحِبُ العَمَلِ مَكَانَهُ.




