مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 209 من 365

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِشْرَاقِ الضِّيَاءِ مِنَ النُّورِ، بِوُجُودِ الظِّلِّ الْقَدِيمِ الدَّائِمِ، بِأَقْرَبِ الْبُيُوتِ إِلَيْكَ مِنْ أَبْوَابِهَا، وَأَجَلِّهَا وَأَقْرَبِهَا مِنْ رُوحَانِيَّاتِ قُدْسِكَ بِأَجَلِّ مَطَالِعِ أَنْوَارِكَ، بِالْمِصْبَاحِ الْمُشْرِقِ مِنَ الزُّجَاجَةِ، الَّتِي كَأَنَّهَا ﴿كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ﴾ بِمُشَاهَدَةِ الظُّهُورِ وَإِيجَادِهِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ مِنْ ظُهُورِ الْغَيْبِ بِمَا احْتَجَبَتْ بِهِ الْأَبْصَارُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكَ وَبِمَنْ أَقَمْتَهُ مِنْكَ، بِخَمْسِ حُجَبٍ نُورِيَّةٍ أَقَمْتُ لَهَا خَمْسَ حُجُبٍ، ظَلِيَّةٌ، أَنْ تَفُكَّ أُسْرَنَا يَا مَوْلَانَا، وَلَا تَفْتِنَّا يَا إِلَٰهَنَا فِي دُنْيَانَا، وَاغْفِرْ لَنَا سَيِّئَاتِنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلَانَا، وَاعْصِمْنَا اللَّهُمَّ مِنَ الظَّلَمَةِ الْمَارِدِينَ وَالْمَارِقِينَ وَالْكَفَرَةِ وَالْفَاسِقِينَ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا جَوْرَ الْعَمَالِقَةِ وَالشَّيَاطِينِ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ، وَالْكَلِمَةِ النَّاشِرَةِ وَالْآيَاتِ الْوَاضِحَةِ بِالْأَنْبِيَاءِ، بِلَيْلَةِ الْقَدَرِ، بِكَهَيَعَصَ كِفَايَة، بِحَمَعَسَقَ حِمَايَةِ بَطَدٍ بِيَاسِينَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بِأَلَمَ، اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الْحَيُّ الْقَيُّومُ، بِآلِ عِمْرَانَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ أَنْ لَا تُسَلِّطَ عَلَيَّ مَنْ يُؤْذِينِي بِأَذِيَّةٍ، أَوْ يَبْطِشَ عَلَىٰ بِبَطْشَةٍ، وَكُلَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُؤْذِيَنَا بِأَذِيَّةٍ أَوْ يَبْطِشَ عَلَيْنَا بِبَطْشَةٍ فَسَلِّطِ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ غَضَبَكَ الْوَاقِعَ، وَحَجَرَكَ الدَّامِغَ، وَسَيْفَكَ الْقَاطِعَ، وَرُمْحَكَ النَّافِذَ، وَاخْرُجْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ مِمَّا كَانَ فِيهِ، وَافْرِقْ بَيْنَ رُوحِهِ وَجِسْمِهِ وَلَحْمِهِ وَ عَظْمِهِ،

الصفحة 209 من 365