دُعَاءٌ ثَانٍ لِسَيِّدِنَا الْخُصَيْبِيِّ(1) نَزَّهَ اللَّهُ شَخْصَهُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُسْأَلُكَ يَا مَنْ عَلَا فَوْقَ الْفَوْقِ، فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ وَيُسَاوِيهِ، وَدَنَا قَرِيبًا فَلَا عَيْنَ تُدْرِكُهُ وَتَحْوِيهِ تَعَالَىٰ بِحَدِّهِ، وَأَجَلَّ عِزَّكَ وَثَنَاؤُكَ، فَلَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ وَعَزَّ عِزُّكَ يَا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ الْعَظِيمُ، الَّذِي اسْتَمَدَّتُ مِنْهُ أَنْوَارَكَ، وَتَظْهَرُ لَهُ بِالْكَائِنَاتِ رُوحَانِيَّاتُ قِدْسِكَ اللَّهُمَّ يَا غَالِبٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ بِعِزِّكَ اعْتَزَزْتُ، وَبِسُلْطَانِكَ أَلُوذُ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ الْخَاضِعُ لِعِزِّكَ الْخَاشِعُ لِجَلَالِكَ، بَائِسًا فَقِيرًا، فَلَا تُطَالِبْنِي بِعَمَلِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي زِلَّتِي، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَاعْزِنِي اللَّهُمَّ بِأَمْرٍ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَالْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَهْلَكْتَ بِهِ الْكَفَرَةَ وَالْفَاسِقِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَالْبَهَاءُ، وَلَكَ الْعَظَمَةُ، وَرِدَاؤُكَ الَّذِي لَمْ يَلْبَسْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ إِلَّا وَقَصَمْتَهُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِعِزِّكَ الَّذِي مَنِ اعْتَزَّ بِهِ نَجَا وَمَنْ تَخَالَفَ عَنْهُ ضَلَّ وَغَوَىٰ،




