دُعَاءُ الْخُصَيْبِيِّ(1) نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ، يَا أَنْزَعَ مِنَ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ، يَا بَاطِنَ الْمُلْكِ وَالْأَبَدِ، يَا مَنْ لَمْ يَتَجَسَّدْ فِي جَسَدٍ، وَلَمْ يَتَبَعَّضْ فِي عَدَدٍ، يَا مَنْ دَعَا الْخَلْقَ إِلَىٰ تَوْحِيدِهِ، وَدَلَّهُمْ بِظُهُورِهِ فِيهِمْ عَلَىٰ وُجُودِهِ، أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ بِاسْمِكَ، وَبَابِكَ، وَأَيْتَامِكَ، وَنُقَبَائِكَ، وَمُخْتَصِّيكَ، وَمُخْلِصِيكَ، وَمُمْتَحِنِيكَ، أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَدًا، وَأَنْ تُؤَالِفَ قُلُوبَهُمْ عَلَىٰ الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ، وَاجْعَلْنَا لَهُمْ شِيَعًا وَتَبَعًا، وَاكْفِهِمْ وَإِيَّايَ، جَمِيعَ الْآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالْبَلِيَّاتِ وَالنِّقَمَاتِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَمَا خَفِيَ مِنْهَا وَمَا جَهَرَ، وَأَزِلْ بِرَأْفَتِكَ الْكَدَرَ، وَالْحِقْنَا بِرَحْمَتِكَ بِالْمُقَرَّبِينَ الْفَائِزِينَ الَّذِينَ لَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ، أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي، وَتَكْشِفَ كَرْبِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُغْنِيَ فَقْرِي، وَتَجْمَعَ شَمْلِي، وَتُوصِلَ حَبْلِي، وَتَشْفِيَ سَقَمِي، وَتُفَرِّجَ هَمِّي، وَتُسَلِّيَ غَمِّي، وَتُقِرَّ عَيْنِي، وَتَقْضِيَ دَيْنِي، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ، أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَأَمَانِكَ يَا مَنْ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ، وَلَا تَفْنَىٰ خَزَائِنُهُ وَلَا يَخِيبُ سَائِلُهُ يَا شَدِيدَ الْأَرْكَانِ يَا مُبَدِّلَ الزَّمَانِ، يَا مَنْ بِهِ الْمُسْتَعَانُ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا مَنْ لَا تَحْتَاجُ إِلَىٰ تُرْجُمَانٍ، يَا رُكْنَ الْوَثِيقِ يَا إِلَٰهِي بِالتَّحْقِيقِ، لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا أُطِيقُ وَادْفَعْ عَنَّا وَعَنْ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ كُلَّ هَمٍّ وَكُلَّ غَمٍّ وَكُلَّ أَذًىٰ وَبِلًا وَضِيقٍ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




