إِلَٰهِي وَمَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا وَحَاشَاكَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَادُ أَنْ تُخَلِّفَ اَلْمِيعَادَ: "أَوَّلُ دَعْوَانَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَكُلُّ تَحِيَّةٍ فِيهَا سَلَامٌ، وَسَلَامٌ عَلَىٰ الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ".
صَلَاةُ النَّقْفَةِ:
لَا يُوجَدُ نَصٌّ أَنَّ هُنَاكَ صَلَاةَ النَّقْفَةِ، لَكِنَّ الْإِخْوَانَ الَّذِينَ كَانُوا يَتَعَبَّدُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، كَانُوا يَجْتَمِعُونَ وَيَقْرَأُونَ فِي صَلَاتِهِمْ الدُّسْتُورَ كَامِلًا، أَيْ بِسُوَرِهِ السِّتَّةَ عَشْرَةَ أَوْ بِجُزْئِهِ الثُّلُثِ كَالْحَلْبِيَّةِ وَحْدَهَا، أَوْ الْوُسْطَىٰ، أَوْ الْإِمَامِيَّةِ حَسَبَ الزَّمَنِ الْهِلَالِيِّ وَفِي كُلِّ سُورَةٍ يَنْقِفُونَ، أَيْ يَنْهَلُونَ نَهْلَةً مِنْ عَبْدِ النُّورِ.
كَيْفِيَّةُ تَرْتِيبِ صَلَاةِ النَّقْفَةِ
إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ نَقْفَةً كَامِلَةً (كُلَّ الدُّسْتُورِ) تُصَلَّىٰ أَوَّلًا صَلَاةً حَلَبِيَّةً وَيَنْقِفُونَ أَيْ يَنْهَلُونَ نَهْلَةً كَمَا وَرَدَتْ تَمَامًا بِالصَّلَاةِ الْحَلَبِيَّةِ أَيْ مِنَ التُّرَابِيَّةِ إِلَىٰ الْفَتْحِ الثَّانِي وَتَسْلِيمٌ بِقُدَّاسِ السَّلَامِ.




