اللَّهُمَّ اغْفِرْ بِكَرَمِكَ الْعَمِيمِ وَإِحْسَانِكَ الْقَدِيمِ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِوَالِدَيْهِمْ وَلِسَادَاتِنَا وَسَادَاتِ سَادَاتِنَا، وَلِمَشَائِخِنَا وَمَشَائِخِ مَشَائِخِنَا، وَلِمَنْ عَلَّمُونَا وَأَفَادُونَا وَجَادُوا عَلَيْنَا بِالْمَعْرِفَةِ وَالْعِرْفَانِ وَلِمَنْ لَهُمْ عَلَيْنَا فَضْلُ وُجُودٍ وَإِحْسَانٍ(1) وَبِرٍّ وَامْتِنَانٍ، وَلِمَنْ بَذَلُوا لَنَا بِرَّهُمْ، وَلِمَنْ نَحْنُ عَلَىٰ فُرُشِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ جَالِسِينَ، وَالسَّادَةِ الْحَاضِرِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْفَاتِحَةَ بِصَحَائِفِ مَنْ نَذَرَ وَتَصَدَّقَ وَمَنْ قَالَ مَعَنَا كَلِمَةً آمِينْ، اللَّهُمُّ جَازَ أَهْلُ الْفَضْلِ بِالدُّنْيَا وَالدِّينِ بِالْإِحْسَانِ إِحْسَانًا، وَبِالسَّيِّئَاتِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، كَمَا قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾(2)، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾(3).
1فِي خِتَامِ فَاتِحَةِ المُؤْمِنِينَ كَتَبَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدٍ الصَّالِحُ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "تَمَّ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَىٰ وَحْدَهُ وَصَلَوَاتُهُ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ، وَقَدْ نَقَلْتُهَا عَنْ خَطِّ وَالِدِنَا الشَّيْخِ عِيدٍ الصَّالِحِ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَهُ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ بِرَسْمِ الدَّاعِي لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَلِإِخْوَانِهِ المُؤْمِنِينَ حَبِيبِ عِيدٍ الصَّالِحِ يُوسُفَ بَشْمَانَ الكِنَانِيِّ"، وَتَمَّ الفَرَاغُ مِنْ نُسَاخَتِهَا نَهَارَ الثُّلَاثَاءِ فِي هَلَّةِ رَجَبٍ خَلَوْنَ مِنْهُ ٧ سَنَةَ ۱۳۳١ ه الموَافِقِ ٤ حُزَيْرَانَ ۱۹۲۹ م وَهِيَ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ لَا تُبَاعُ وَلَا تُرْهَنُ، وَأَنَا الفَقِيرُ سَمِيعٌ حَسَنٌ أَقُولُ: "لَقَدِ اخْتَصَرْتُ بَعْضَ الأَسْمَاءِ وَ أَضَفْتُ بَعْضَهَا مِنَ الثِّقَاةِ وَيُمْكِنُ لِأَيِّ أَخٍ مِنَ الشُّيُوخِ أَنْ يُضِيفَ أَوْ يَخْتَصِرَ أَوْ يَخْتَارَ مَا يَشَاءُ مِنْهُمْ فِي دُعَائِهِ ثُمَّ أَضَفْتُ فِي الهَامِشِ تَعْرِيفًا مُخْتَصَرًا وَمَا قَدَّمَهُ وَفِي أَيِّ قَرْنٍ كَانَتْ حَيَاتُهُ الشَّرِيفَةُ وَأَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا لِي حَسَنَةً دَائِمَةً وَأَسْأَلُ الإِخْوَانَ مِمَّنْ يَقْرَأُ قِيَامَ الحَبِيبِ أَنْ يَقْرَأَ الفَاتِحَةَ لَنَا وَلِلشَّيْخِ حَبِيبٍ وَوَالِدِهِ وَأَجْدَادِهِ وَالمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ.
2سورة الرحمن – الاية 60
3سورة البقرة – الاية 186




