وَيَسِّرْ حِسَابَنَا وَحِسَابَهُمْ، وَاجْعَلْ مِنْ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ ثِيَابَنَا وَثِيَابَهُمْ وَمِنْ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ شَرَابَنَا وَشَرَابَهُمْ، وَانْقُلْنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ ضِيِّقَاتِ الْقُبُورِ إِلَىٰ وَاسِعَاتِ الْقُصُورِ إِلَىٰ ﴿سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾(1) مَعَ الَّذِينَ اخْتَصَيْتَهُمْ وَصَفَيْتُهُمْ وَاصْطَفَيْتُهُمْ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِمْ وَاجْتَبَيْتُهُمْ ﴿مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾(2).
اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْعَرْشِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، اجْعَلْ هَذِهِ الْفَاتِحَةَ مِنَّا إِلَيْهِمْ وَنُورًا يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَتَكْثُرُ اللَّهُمَّ الْبَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنِّعْمَةُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ، اَللَّهُمَّ أَشْرِكْ دُعَانَا فِي دَعَاهُمْ، وَدَعَاهُمْ فِي دُعَانَا، وَلَا تُخَيِّبْ فِيكَ وَلَا فِيهِمْ أَمَلُنَا وَلَا قَصْدُنَا يَا إِلَٰهَنَا يَا مَوْلَانَا يَا كَنْزَنَا يَا ذُخْرَنَا يَا سَنَدَنَا يَا أَمَلَنَا يَا عِزَّنَا يَا طَلَبَنَا يَا رَجَانَا يَا مَوْلَانَا، اللَّهُمَّ أَكْرِمْ بَقَاءَهُمْ وَبَقَاءَنَا، وَانْصُرْنَا وَإِيَّاهُمْ عَلَىٰ أَعْدَائِنَا وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَتُبْ عَلَىٰ أَحْيَائِنَا وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا بِكَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ بَابَكَ الْأَمِينَ جِبْرَائِيلَ مَلْجَأَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَلْجَأَ الْحَاضِرِينَ وَمَلْجَأَنَا يَا إِلَٰهَنَا بِالتَّحْقِيقِ لَا تُحَمِلْنَا مَا لَا نَطِيقُ وَادْفَعْ عَنَّا وَعَنْ سَائِرِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ كُلَّ هَمٍّ وَشَرٍّ وَأَذًىٰ وَبِلًىٰ وَضِيقٍ، بِحَقِّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَالرَّكْنُ الْوَثِيقُ وَيُوسُفُ الصِّدِّيقُ(3)




