مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 365

وَبِصَحَائِفِ كُلِّ مُؤْمِنٍ دَيَّانٍ، تَبِعَ رَأْيَ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ فِي سَائِرِ البُلْدَانِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَقَبْلَتِهَا وَشَمَالِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا مِنْ جَابَلْقَا إِلَىٰ جَابِرَصَا إِلَىٰ مَدِينَةِ النَّبِيِّ سَرْمَرَىٰ، وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ أَعْلَمُ بِأَسْمَائِهِمْ وَحَصْرِ عِدَّتِهِمْ كَمَا قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقَّ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾(1) وَأَعْلَنَ البَاشَا المَذْكُورُ إِسْلَامِيَّةَ العَلَوِيِّينَ، بَعْدَ أَنْ كَانَ السُّنَّةُ تَغْتَابُهُمْ بِالرَّفْضِ؟ وَكَتَبُوا فِي سِجِلَّاتِ الحُكُومَةِ إِسْلَامًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَجْعَلَ هَذِهِ الْفَاتِحَةَ مِنَّا إِلَيْهِمْ نُورًا يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَضَاعِفْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَاضِيَهُمْ، وَاحْرُسْ بَاقِيَهُمْ أَلْحِقْنَا بِمَا لَحِقُوا، وَارْزُقْنَا بِمَا رُزِقُوا، وَامْنَحْنَا فِي الدُّنْيَا بَرَكَتَهُمْ وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهُمْ وَأَيِّدْنَا بِنُصْرَتِهِمْ وَزَيِّنًا بِسِيرَتِهِمْ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ، وَأَشْرِكْنَا فِي صَالِحٍ دَعَاهُمْ يَا مَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمْ، اللَّهُمَّ جَدُّ بِكَرَمِكَ الْعَمِيمِ وَإِحْسَانِكَ الْكَرِيمِ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ وَقْنَا وَإِيَّاهُمْ الْعَثَرَاتِ، وَنَجِّنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ الْفَتَرَاتِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ الزَّلَّاتِ، وَاشِفْنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ سَائِرِ الْعِلَاتِ، وَامْحِ عَنَّا وَعَنْهُمْ الْمَآثِمَ وَالسَّيِّئَاتِ، وَمَحصْ عَنَّا وَعَنْهُمْ الْخَطِيئَاتِ، وَاقْضِ لَنَا وَلَهُمْ الْحَاجَاتِ، وَارْفَعْ لَنَا وَلَهُمْ الدَّرَجَاتِ، وَيَسِّرْ لَنَا وَلَهُمْ الْحَرَكَاتِ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ الْبَرَكَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك يَا مَوْلَايَ أَنْ تُكَرِّمَ مَآبَنَا وَمَآبَهُمْ،

الهوامش

1سورة المدثر – الاية 31
الصفحة 197 من 365