مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 196 من 365

وَالشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ(1)، وَالشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُرْهَجٍ(2)، وَسَائِرُ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ قَدَّسَهُمُ اللَّهُ تَعَالَىٰ أَجْمَعِينَ".

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذِهِ الفَاتِحَةَ بِصَائِحِفِ المُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَبِينَا آدَمَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ مِنْ أَهْلِ الحَقَائِقِ وَالطَّرَائِقِ وَالعُلُومِ وَالدَّلَائِلِ وَالأَشْعَارِ وَالرَّسَائِلِ وَالأَخْبَارِ وَالبَرَاهِينِ.

الهوامش

1الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ – حِمِّينَ (ق۱۳) وُلِدَ سَنَةَ ۱۲۲٥ هِجْ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ١٢٩٥ هِجْ، مَقَامُهُ فِي جُورَةِ الجَوَامِيسِ التَّابِعَةِ لِلدُّرَيْكِيشِ هُوَ حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دِيبِ بْنِ حَسَنِ بْنِ دِيبِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُعَلَّا حُسَيْنِ بْنِ عَلَىٰ (المَحْشَلَةِ) بْنِ سَلَامَةَ (تَيْشُورَ) بْنِ مُعَلَّا مَجْدَلُونَ البُسْتَانِ (صَافِيتَا) كَانَ عَالِمًا عَلَّامَةً فَرِيدَ عَصْرِهِ، لَهُ المُصَنَّفَاتُ العَدِيدَةُ المُفِيدَةُ وَكَانَ المَرْجِعَ وَالمُعَوَّلَ عَلَيْهِ فِي المَسَائِلِ الدِّينِيَّةِ وَأَشْهَرُ رَسَائِلِهِ (قَلَائِدُ الدُّرَرِ) وَرِسَالَةُ (غَنِيمَةُ السَّفَرِ)، وَلَهُ جِهَادٌ عَظِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ فَمِنْهَا: حِينَ اضْطَرَبَ الأَمْنُ وَالفَوْضَىٰ فِي صَافِيتَا أَثْنَاءَ حُكُومَةِ إِسْمَاعِيلَ الخَيْرِبِكْ فِي الحِصْنِ وَصَافِيتَا، وَتَقْسِيمِ الشَّعْبِ إِلَىٰ عَشَائِرَ وَأَحْزَابٍ، فَكَتَبَ لِلرُّؤَسَاءِ الحِزْبَيْنِ قَصَائِدَ يَحُضُّهُمْ عَلَىٰ الأُلْفَةِ وَالِاتِّحَادِ وَتَرْكِ النَّعْرَةِ الطَّائِفِيَّةِ وَتَأْلِيفِ رَابِطَةٍ دِينِيَّةٍ يَعْهَدُوا بِهَا إِلَىٰ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ وَقَعْلَا تَمَّ ذَلِكَ بِمُوَافَقَةِ الطَّرَفَيْنِ لِأَنَّهُمَا يَثِقَانِ بِالشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ، فَبَقِيَتْ تِلْكَ الرَّابِطَةُ الدِّينِيَّةُ حَتَّىٰ عَهْدِ أَحْفَادِهِ، أَوَّلُ تَأْلِيفِهِ رِسَالَةُ قُرَّةِ النَّظَرِ فِي اخْتِلَافٍ فِي كَيْفِيَّةِ العَالَمِ الأَكْبَرِ وَالعَالَمِ الأَصْغَرِ)، وَيَذْكُرُ فِيهَا رُتَبَ السَّيِّدِ الخُطَيْبِيِّ أَلَّفَهَا لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ يُونُسَ سَنَةَ ۱۲۶۰ هِجْرِيٍّ، ثُمَّ رِسَالَةُ تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ فِي شَرَفِ الأُبُوَّةِ وَصِحَّةِ الدِّينِ) أَلَّفَهَا سَنَةَ ١٢٦٥ هِجْرِيَّةً وَمِنْهَا رِسَالَةُ الزُّبْدَةِ الرَّابِيَةِ أَلَّفَهَا سَنَةَ ۱۲۹۳ هِجْرِيَّةً، وَلَهُ رَسَائِلُ هِيَ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ الإِخْوَانِ
2الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُرْهِجٍ (ق۱۳) (وِلَادَةٌ ۱۲۱۰ – وَفَاةٌ ۱۲۸۳ ه) أَيْ عَاشَ ٧٤ عَامًا، هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُرْهِجِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ حَيْدَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ المَنْدَرَةِ يَنْتَهِي نَسَبًا إِلَىٰ حَيْدَرَةَ بْنِ صَدَقَةَ وُلِدَ فِي قَرْيَةِ بِعَمْرَةَ صَافِيتَا وَبَقَىٰ فِيهَا مُدَّةَ حَيَاتِهِ إِلَّا أَنَّهُ تَوَطَّنَ فِي قَرْيَةِ بَيْتِ نَاعِسَةَ وَلَمْ يُقِمْ فِيهَا إِلَّا عَامًا وَاحِدًا وَهِيَ قَرِيبَةٌ هُمْ بِعَمْرَةَ وَفِيهَا دُفِنَ فِي نَفْسِ القَرْيَةِ فِي بَيْتِ نَاعِسَةَ عَمَّرَ قُبَّتَهُ وَلَدُهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَتَمَّمَهَا أَوْلَادُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ عَالِمًا فَقِيهًا عُمْدَةَ زَمَانِهِ مَرْجِعًا لِلْفَتْوَىٰ وَالمَسَائِلِ الدِّينِيَّةِ لَهُ رَسَائِلُ وَأَشْعَارٌ مِنْهَا رِسَالَةُ الشِّهَابِ الثَّاقِبِ عَلَىٰ مُسْتَرِقِي السَّمْعِ مِنَ النَّوَاصِبِ، قِصَّةُ جِهَادِهِ فِي وَحْدَةِ الكَلِمَةِ أَرْسَلَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ الأَحْمَدُ قَصِيدَةً لِلشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ يَلْتَمِسُ فِيهَا السَّعْيَ وَرَاءَ الأُلْفَةِ وَالتَّعَاضُدِ وَالوَحْدَةِ بَيْنَ الشَّعْبِ فِي صَافِيتَا وَالحِصْنِ إِمَاتَةً وَنَبْذًا لِلتَّفْرِقَةِ وَالنَّعَرَاتِ الطَّائِفِيَّةِ وَتَخَلُّصًا مِنَ الفَوْضَىٰ العُمُومِيَّةِ سَنَةَ ۱۲۷۰ كَمَا يَقُولُ بِآخِرِ قَصِيدَتِهِ، وَذَلِكَ أَثْنَاءَ حُكُومَةِ إِسْمَاعِيلَ خَيْرِ بِكْ فِي الحِصْنِ وَصَافِيتَا وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ زَعِيمٌ دِينِيٌّ مُحْتَرَمٌ وَمَوْثُوقٌ مِنَ الطَّرَفَيْنِ سِوَىٰ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ، فَقَدْ كَانَ غَيْرَ مُنَازَعٍ، كَمَا أَنَّ الشَّيْخَ حُسَيْنَ الأَحْمَدَ أَرْسَلَ إِلَىٰ الزَّعِيمَيْنِ حَامِدٍ أَفَنْدِي يُوسُفَ وَعَبَّاسٍ أَفَنْدِي جَابِرٍ قَصِيدَتَيْنِ يَدْعُو الجَمِيعَ لِلتَّعَاضُدِ وَأَنْ يَجْتَمِعُوا وَيُؤَلِّفُوا رَابِطَةً دِينِيَّةً تَجْمَعُهُمْ وَيَعْهَدُوا بِهَا إِلَىٰ المُقَدَّسِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ كَوْنَهُ غَيْرَ مُتَنَازَعٍ عَلَيْهِ، وَهَكَذَا تَمَّ تَأْلِيفُ رَابِطَةٍ دِينِيَّةٍ بِرِئَاسَةِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ بَيْنَ هَاتَيْنِ الفِئَتَيْنِ فَدَبَّ رُوحُ الِاجْتِمَاعِ وَالِائْتِلَافِ بَعْدَ التَّفْرِقَةِ وَالِاخْتِلَافِ وَالفَضْلُ بِذَلِكَ لِلشَّيْخِ حُسَيْنٍ أَحْمَدَ وَالشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٍ قَدَّسَهُمَا اللَّهُ
الصفحة 196 من 365