وَبَدَرُ الحُوَيْلَا(1)، وَأَحْمَدُ الِاسْتِبَارِيُّ(2)، وَالشَّيْخُ دَرْوِيشُ الكَلَازِيُّ(3)، وَعَبْدُ الحَمِيدِ القَرَنْبَادِيَّةِ(4)، وَعَلِيُّ بْنُ هَدْوَانَ(5)، وَعَبْدُ اللَّهِ بِالدَّالِيَةِ(6)، وَمُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ الِانْطَاكِيُّ(7)، وَإِبْرَاهِيمُ الطُّوسِيُّ(8)، وَالشَّيْخُ حَسَنُ سُلْطَانَةَ(9).
أَمَّا شِعْرُهُ فَأَغْلَبُهُ تَوَسُّلَاتٌ نَخْتَارُ مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ:
أَدْعُوكَ يَا ذَا المَنْزِلِ وَالأَلْطَافِ | بِالحَمْدَةِ وَالبَقَرَةِ وَالأَعْرَافِ | |
وَبِذَاتِكَ العُظْمَىٰ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا | فِيهَا يُهْلَكُ كُلُّ ضِدٍّ نَافِ | |
بِالأَرْبَعِ كُتُبٍ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا | وَبِحَقِّ مَا فِيهَا مِنَ الأَعْرَافِ | |
عَلَىٰ الحَقِّ ثَبِّتْنَا وَاجْمَعْ شَكْلَنَا | بِأَهْلِ اليَمِينِ وَسَادَةِ الأَشْرَافِ |
الهوامش
1الشَّيْخُ بَدْرُ الحُوَيْلَا، (ق۹ ه)، وَالحُوَيْلَا قَرْيَةٌ تَابِعَةٌ لِجَبْلَةَ وَهِيَ تَقَعُ شَرْقَ جَنُوبِ جَبْلَةَ، وَ عَلَىٰ مَا خُطَّ بِيَدِهِ بَدْرُ بْنُ سَلْمَانَ الحِصْنَيْنِيُّ) بْنُ بَدْرٍ (بِصَمُّورَةَ) بْنُ مَنْصُورٍ (حِلَّةِ عَارَا بْنِ مُبَارَكِ بْنِ عَلِيٍّ الكَلْبِيِّ كَانَ شَيْخَ العُلَمَاءِ فِي عَصْرِهِ، مَدَحُوهُ وَمَدَحَهُمْ وَمِنْهُمُ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ هَدْوَانَ، وَالشَّيْخُ دَاؤُودُ بْنُ سُودَانَ وَالشَّيْخُ عَلِيٌّ القَصِيرُ، وَالشَّيْخُ عِيسَىٰ بْنُ شِبْلٍ سَنَةَ ٨٣٦، هِجْ، وَالشَّيْخُ عِيدُ بْنُ شُقَيْرٍ
2أَحْمَدُ الإِسْتِبَارِيُّ ﴿ق ۱۰) وَالِاسْتِبَارِيُّ مَدِينَتُهُ وَلِذَلِكَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا وَأَصْبَحَتِ الآنَ اسْمُهَا حَارَةُ الجُهَنِيَّةِ وَمَقَامُهُ فِيهَا، كَانَ عَالِمًا عَارِفًا مُوَحِّدًا مُنَزَّهًا، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ وَأَشْعَارٌ، مِنْهَا رِسَالَةُ التَّنْبِيهِ فِي مَعْرِفَةِ التَّنْزِيهِ وَالَّتِي تُسَمَّىٰ الِاسْتِبَارِيَّةَ نِسْبَةً لَهُ.
3دَرْوِيشُ بْنُ يُوسُفَ الكَلَازِيُّ (ق ۱۰)، كَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَالِمًا عَلَّامَةً شَاعِرًا أَدِيبًا لَهُ جُمْلَةُ أَشْعَارٍ، مُضَاهِيًا لِأَخِيهِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الكَلَازِيِّ.
4الشَّيْخُ عَبْدُ الحَمِيدِ القَرَنْبَادِيَّةُ (ق ۹)، (وُلِدَ ۸۳۱ هِجْرِيَّةً)، القَرَنْبَادِيَّةُ قَرْيَةٌ شَرْقَ جَبْلَةَ وَمَقَامُهُ فِيهَا، وَنَسَبُهُ نَقْلًا عَنْ خَطِّ يَدِهِ عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ الشَّيْخِ مُوسَىٰ بْنِ ش عَلَىٰ بْنِ ش حَسَنِ بْنِ ش إِبْرَاهِيمَ بْنِ ش خَلِيفَةَ بْنِ ش جَامِعِ بْنِ الشَّيْخِ فِرَاسٍ الأَزْدِيِّ التَّنُوخِيِّ كَانَ عَارِفًا كَاتِبًا شَاعِرًا وَلَهُ خَزْنَةُ كُتُبِهِ وَمَازَالَتْ عِنْدَ ذَرَارِيهِ بَيْتِ الشَّيْخِ يُوسُفَ مَيٍّ مَدَحَ عُلَمَاءَ عَصْرِهِ وَمَدَحُوهُ كَالشَّيْخِ الأَجْرُودِ وَالشَّيْخِ حَيْدَرَ صَدَقَةَ.
5عَلِيُّ بْنُ هَدْوَانَ (٩+١٠) هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ حَسَنِ بْنِ هَدْوَانَ، كَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَالِمًا عَلَّامَةً شَاعِرًا مُوَحِّدًا، نَشْأَتُهُ وَمَسْكَنُهُ الجَرَائِنَةُ بِقَرْيَةِ الحَمَّامِ وَدَرْمِينَا، وَهُوَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الخَيَّاطُ وَرَأَىٰ مِنْهُ كَرَامَةً، لَهُ أَشْعَارٌ تَوْحِيدِيَّةٌ.
6الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الدَّالِيَةُ (ق ۱۱) تَحْدِيدًا (وُلِدَ ۱۰۰۰ – وَفَاتُهُ ۱۰۷۰ هِجْرِيٍّ)، كَانَ الِاحْتِلَالُ العُثْمَانِيُّ سُورِيَّةَ سَنَةَ (٩٢٢ه) الموَافِقَ (١٥١٦م)، وَاسْتَمَرَّ الِاحْتِلَالُ العُثْمَانِيُّ سُورِيَّةَ، ٤٠٠ سَنَةٍ إِلَىٰ زَمَنِ الثَّوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَىٰ سَنَةَ (١٣٣٦ ه) الموَافِقِ لِسَنَةِ (۱۹۱۸م)، الشَّيْخُ عَبْدٌ بِالدَّالِيَةِ كَانَ فِي القَرْنِ الأَوَّلِ لِلِاحْتِلَالِ العُثْمَانِيِّ وَإِجْرَامِهِ، أَمَّا نَسَبُهُ فَهُوَ إِلَىٰ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بِالمُتْرَكِيَّةِ إِلَىٰ الشَّيْخِ غَرِيبٍ بِالكُنَيِّسَاتِ إِلَىٰ الشَّيْخِ غَرِيبٍ بِحْرَيْصُونَ إِلَىٰ الشَّيْخِ الأَمِيرِ عِيسَىٰ البَانِيَاسِيِّ ابْنِ الشَّيْخِ الوَزِيرِ النَّاسِخِ البَغْدَادِيِّ.
7مُحَمَّدٌ الكَلَازِيُّ الَانْطَاكِيُّ (ق ۱۱) (وِلَادَةٌ ۱۰۱۱ ه) نِسْبَتُهُ إِلَىٰ الكَلَازِيِّ قَرْيَةٌ اسْمُهَا (كَلَازُو) تَابِعَةٌ لِأَنْطَاكِيَةَ وَمِنْهَا كَانَ مَنْشَؤُهُ، وَهُوَ تِلْمِيذُ العَالِمِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الدِّيرْنِيِّ المَعْرُوفِ بِالِاسْتِبَارِيِّ صَاحِبِ رِسَالَةِ الِاسْتِبَارِيَّةِ الَّتِي اسْمُهَا التَّنْبِيهُ فِي مَعْرِفَةِ التَّنْزِيهِ، كَانَ عَالِمًا عَلَّامَةً بَارِعًا وَكَانَ ثِقَةً عِنْدَ الشَّعْبِ لَهُ أَشْعَارٌ وَتَصَانِيفُ رَاقِيَةٌ مِنْهَا: الشَّافِيَةُ التَّأْيِيدُ فِي خَاصِّ التَّوْحِيدِ وَالرِّسَالَةُ المُحَمَّدِيَّةُ – وَتَنْزِيهُ إِثْبَاتِ الذَّاتِ فِي الشَّوَاهِدِ المُحْكَمَاتِ – وَغَيْرُهَا، لَهُ جِهَادٌ كَبِيرٌ وَفَضْلٌ عَظِيمٌ عَلَىٰ الشَّعْبِ وَهُوَ يُشْبِهُ أَبَا سَعِيدٍ فِي جِهَادِهِ وَتَصَانِيفِهِ وَلِذَلِكَ سُمِّينَا بِالكَلَازِيَّةِ لِأَنَّنَا اتَّبَعْنَا نَهْجَهُ وَاعْتِقَادَهُ.
8إِبْرَاهِيمُ الطُّوسِيُّ العَانِي (ق ۱۱+۱۲)، مِنْ عَانَةِ العِرَاقِ، كَانَ عَالِمًا عَلَّامَةً لَهُ فِي النَّظْمِ دِيوَانٌ كَبِيرٌ وَلَهُ العَيْنِيَّةُ أَلْفُ بَيْتًا، وَالدِّيبَاجَةُ جُزْءٌ مِنَ الكِتَابِ أَلَّفَهَا (سَنَةَ ۱۱۰۱ ه) لِقَوْلِهِ (وَتَارِيخُهَا صَيْفًا بِيَدِ المُطَالِعِ) كَمَا أَنَّهُ كَانَ رَحَّالَةً يَزُورُ الإِخْوَانَ مِنْ بَلَدٍ إِلَىٰ بَلَدٍ، وَمَدَحَهُمْ كَمَا زَارَ المُقَدَّمِينَ وَالأُمَرَاءَ كَالمُقَدَّمِ مُهَنَّا بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلُوفٍ وَمَدَحَهُمْ بِقَصِيدَةٍ خَالِدَةٍ وَهِيَ وَثِيقَةٌ شَاهِدَةٌ.
9حَسَنُ سُلْطَانَةَ (ق ۱۲)، وُلِدَ عَامَ (۱۱۲۹) ه، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ۱۲۲٦ ه، عَاشَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ عَامًا، وُلِدَ فِي قَرْيَةِ الدَّالِيَةِ مِنْ أَعْمَالِ جَبْلَةَ، ثُمَّ أَقَامَ فِي حَمَاةَ فِي قَرْيَةِ (بِيرِي)، وَبَعْدَ وَفَاةِ أَوْلَادِهِ التِّسْعَةِ فِيهَا، قَفَلَ رَاجِعًا إِلَىٰ مَسْقَطِ رَأْسِهِ الدَّالِيَةِ وَفِيهَا تُوُفِّيَ وَدُفِنَ غَرْبِيَّ القَرْيَةِ، كَانَ عَالِمًا عَالِمًا شَاعِرًا، لَهُ رِسَالَةٌ اسْمُهَا كَشْفُ الرَّانِ) وَلَهُ أَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ فِي الحِكَمِ وَالعِظَاتِ وَالتَّوْحِيدِ وَالمَرَاثِي أُصِيبَ الشَّيْخُ حَسَنٌ بِنَكَبَاتٍ كَثِيرَةٍ فِي حَيَاتِهِ حَيْثُ يَقُولُ: "كَوَتْنِي اللَّيَالِي كَيَّةً بَعْدَ كَيَّةٍ"، وَقَدْ عَانَىٰ مِنْ جَوْرِ الحُكَّامِ فِي عَهْدِ الِاحْتِلَالِ العُثْمَانِيِّ.




