حَاتِمٌ الجَدِيلِيُّ الطُّوبَانِيُّ(1)، وَعَلِيُّ بْنُ مِقْدَادٍ الحَلَبِيُّ، وَيُوسُفُ الرَّدَّادِ الحَلَبِيُّ(2)، وَاجْعَلْهَا بِصَحَائِفِ الشُّيُوخِ الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّينِ بْنِ خَطَّارِ الحِصْنَيْنِ(3)، يَزْعُمُ فِيهَا أَنَّ اللَّهَ مُجَسَّمٌ، سَجَنَ المُحْتَسِبُ سَيِّدَنَا الشِّيرَازِيَّ ٤٠ يَوْمٍ حَيْثُ اتَّهَمَهُ أَنْصَارُ ابْنِ تَيْمِيَةَ بِالغُلُوِّ وَالرَّفْضِ فَوَضَعَ فِي السِّجْنِ حَرَّرَ رِسَالَتَهُ التَّنْبِيهَ فَاتُّهِمَ بِالرَّفْضِ وَالغُلُوِّ، فَعَدَمُوهُ فِي يَوْمِ الخَمِيسِ ١٧ رَبِيعَ الأَوَّلِ سَنَةَ ٧٦٦ ه، لَهُ كُتُبٌ وَمُصَنَّفَاتٌ لَكِنَّ أَشْهَرَهَا عِنْدَنَا كِتَابُ التَّنْبِيهِ.
الهوامش
1الشَّيْخُ حَاتِمٌ الطُّوبَانِيُّ )ق ٧٦ ه) هُوَ حَاتِمُ يُوسُفَ الطُّوبَانِيُّ المَعْرُوفُ بِالجَدِيلِيِّ، مَنْسُوبٌ إِلَىٰ قَرْيَةِ طُوبَىٰ فِي وَعْرِ حِمْصَ تَقَعُ عَلَىٰ الطَّرِيقِ بَيْنَ حِمْصَ وَمِصْيَافَ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ شَتَّىٰ أَهَمُّهَا: الرِّسَالَةُ القُبْرُصِيَّةُ، وَكِتَابُ التَّجْرِيدِ وَهُوَ مُنَاظَرَةٌ طَوِيلَةٌ يَرُدُّ فِيهَا عَلَىٰ سِرَاجِ الدِّينِ وَسِنَانِ قَزْحَلَ وَأَنْصَارِهِ الحُلُولِيِّينَ.
2يُوسُفُ بْنُ العَجُوزِ الرَّدَّادُ الحَلَبِيُّ (ق٧+٨) تَحْدِيدًا (٦٢٢- ٦٨٤ ه)، يُعْرَفُ بِالنَّشَّابِيِّ، كَانَ عَالِمًا فَيْلَسُوفًا خَبِيرًا لَهُ مَقَامَاتٌ فِي عِدَّةِ أَمَاكِنَ لَهُ مَقَامٌ فِي بَيْتِ حَمَدٍ قُرْبَ الدُّرَيْكِيشِ، وَمَقَامٌ فِي عَرْقَايَا حِمْصَ، وَمَقَامٌ فِي القَرْدَاحَةِ يَبْعُدُ عَنْ مَنْزِلِ كَاتِبِ هَذِهِ الأَسْطُرِ حَوَالَيْ ۱۳۰ مِتْرٍ وَهُوَ مُقَابِلُ جَامِعِ نَاعِسَةَ.
3جَمَالُ الدِّينِ بْنُ خَطَّارٍ الحِصْنَيْنِ (ق ۹) الحِصْنَيْنِ قَرْيَةٌ مِنْ بَيْتِ يَاشُوطَ التَّابِعَةِ لِجَبْلَةَ وَمَقَامُهُ فِيهَا وَلَهُ وَقْفٌ كَبِيرٌ وَكَرَامَاتٌ لَمْ تَزَلْ كَانَ عَالِمًا شَاعِرًا نَاسِخًا مَدَحَهُ الشَّيْخُ حَسَنٌ الأَجْرُودُ قَائِلًا فِي قَصِيدَتِهِ وَابْنُ خَطَّارٍ فِي الحِصْنَيْنِ قَدْ سَبَقَتْ، إِلَىٰ العُلُومِ حَوَاهَا ثُمَّ اخْتَرَقَا، بِفَضْلِهِ وَالعَطَايَا كَالسَّيْلِ جَرَيَانِ.




