المُؤَيَّدِينَ كَمَا وَلَهُ الدُّعَاءُ المَشْهُورُ بِدُعَاءِ الكَرَكِيِّ وَسَوْفَ نَضَعُهُ ضِمْنَ المُخْتَارَاتِ مِنَ الأَدْعِيَةِ.
وَاجْعَلْهَا بِصَحَائِفِ الشُّيُوخِ المُؤْمِنِينَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّوَيْرِيُّ(1) وَمَنْصُورُ بْنُ مُعَافَىٰ الكَلْبِيُّ الكِنَانِيُّ(2)، وَحُسَامُ الدِّينِ التُّوَيْنَةُ(3)، وَعَوْنُ تَالِينَ(4)، وَأَحْمَدُ المُخْلِصُ العَبْدِيُّ(5)، وَحَسَنُ الكَفْرُونِ(6)، وَسَعِيدُ بَشْنَانَا(7)،
الهوامش
1عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّوَيْرِيُّ، (ق ٧+٨ ه) (وِلَادَةٌ ٦٣٨ – وَفَاةٌ ۷۱۸ هِجْ) هُوَ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ فَرَجِ بْنِ مَعَالِي الرَّفَدِيِّ عُمُرُ ثَمَانِينَ عَامًا، إِقَامَتُهُ كَانَتْ فِي أَمَاكِنَ شَتَّىٰ بِلَادِ الحُولَةِ وَالقُلَيْعَةِ مِنْ صَافِيتَا وَغَيْرِهَا وَلَهُ مَقَامَاتٌ فِي كُلٍّ مِنْهَا، وَلَكِنَّ قَبْرَهُ الحَقِيقِيَّ فِي الصُّوَيْرِيِّ قُرْبَ حِصْنِ سُلَيْمَانَ، شَرْقِيَّ الدُّرَيْكِيشِ، كَمَا مَدَحَ الشَّيْخَ مُسْلِمَ البَيْضَاءِ كَانَ عُمْرُهُ ٣٦ عَامًا كَانَ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ مَعِي لَا وَقَدْ جَرَّبَ الزِّرَاعَةَ وَفَشِلَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ كَمَا يَقُولُ فِي شِعْرِهِ، ذَكَرَهُ الرَّدَّادُ فِي رِسَالَتِهِ بِقَوْلِهِ كَانَ أَصْغَرَنَا سِنًّا وَأَفْقَهَنَا عِلْمًا لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ الكَثِيرُ مِنْهَا (النُّورِيَّةُ)، وَلَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ سَمَّاهُ المُشَفِّعَةُ لِأَهْلِ المَعْرِفَةِ)، وَقَدْ نَظَمَ قَصِيدَةً لِعَمَلِ التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ وَالمِيلَادِيِّ وَالَّتِي أَضْحَتْ مَرْجِعٌ لِلطَّائِفَةِ لِتَحْدِيدِ اليَوْمِ الأَوَّلِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ هِجْرِيٍّ أَوْ مِيلَادِيٍّ بِالمُحَصَّلَةِ هُوَ عَالِمٌ فَيْلَسُوفٌ فَقِيهٌ مِنْ أَشْهَرِ شُعَرَاءِ عَصْرِهِ
2مَنْصُورُ بْنُ مُعَافَىٰ وَيُلَقَّبُ بِمَنْصُورٍ الغَرَابِيلِيِّ، (ق ۸) تَحْدِيدًا (٧٢٦- ۷۸۹ هِجْ)، هُوَ الشَّيْخُ مَنْصُورُ بْنُ الشَّيْخِ مُعَافَىٰ بْنِ الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّينِ فِي الحَرَادِيشِ ابْنِ الشَّيْخِ مُبَارَكٍ فِي الرَّامَاتِ ابْنِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ فِي العَامُودِ ابْنِ الأَمِيرِ مُرْسِلٍ الكَلْبِيِّ الكِنَانِيِّ فِي الجَمْرَزَلِ إِلَىٰ، عَلِيِّ بْنِ عِيسَىٰ الجَسْرِيِّ الكَلْبِيِّ الكِنَانِيِّ التَّنُوخِيِّ صَاحِبِ قَلْعَةِ كِنَانَةَ مُقَابِلَ سِنْجَارَ، وَقَدْ كَانَ الشَّيْخُ مَنْصُورٌ مِنْ مُعَاصِرِي الشَّيْخِ حَاتِمٍ الطُّوبَانِيِّ وَالشَّيْخِ مُسْلِمٍ البَيْضَا وَالشَّيْخِ عَلِيٍّ الصَّغِيرِ، وَمِنْ أَحْفَادِهِ الشَّيْخُ يُوسُفُ بَشْمَانَ " -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ-، لَهُ شِعْرٌ كَثِيرٌ مِنْهُ دِيوَانُ (القَوَافِي) الَّذِي أَلَّفَهُ عَامَ ۷۷۲ ه، وَلَهُ رِسَالَةٌ اسْمُهَا المُخَلِّصِيَّةُ)، وَكَانَ الغَرَابِيلِيُّ كَثِيرَ الزِّيَارَةِ لِإِخْوَانِ عَصْرِهِ، عَلَىٰ أَنَّ عَلَاقَةً وَثِيقَةً كَانَتْ تَرْبِطُهُ بِتِلْمِيذِهِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ المُخْلِصِ العَبْدِيِّ وَالشَّيْخِ عِيسَىٰ الكَفْرُونِ تَظْهَرُ مِنْ خِلَالِ المُرَاسَلَاتِ وَالمَدَائِحِ الشِّعْرِيَّةِ بَيْنَهُمْ.
3حُسَامُ الدِّينِ التُّوَيْنَةُ (ق ۸۷)، التُّوَيْنَةُ قَرْيَةٌ مَدَحَهُ الشَّيْخُ حَسَنٌ الأَجْرُودُ فِي قَصِيدَتِهِ النُّونِيَّةِ الَّتِي ذَكَرَ فِيهَا وَفِي التُّوَيْنَةِ حُسَامُ الدِّينِ بَحْرُ ذَكًا، مَعَ الصُّدُورِ وَمِمَّنْ بَعْدَهُ سَلَكَا.
4عَوْنُ تَالِينَ (ق٧+٨) تَالِينُ قَرْيَةٌ تَابِعَةٌ لِلْمَرْقَبِ وَمَقَامُهُ فِيهَا وَلَهُ وَقْفٌ عَظِيمٌ، وَمِمَّا ذَكَرَهُ الأَجْرُودُ فِي مُخَمَّسَتِهِ: وَالشَّيْخُ عَوْنُ تَالِينَ وَسِيرَتُهُ، بَيْنَ الوَرَىٰ شِبْهُ مِسْكٍ فِي سَرِيرَتِهِ، الخ.
5الشَّيْخُ أَحْمَدُ المُخْلِصُ العَبْدِيُّ الشَّاعِرُ (ق۸) نِسْبَةً إِلَىٰ الشَّيْخِ عِيسَىٰ البَانِيَاسِيِّ إِلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاسِخِ البَغْدَادِيِّ، وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ المُخْلِصِيُّ تِلْمِيذُ الشَّيْخِ مَنْصُورٍ الغَرَابِيلِيِّ وَبَيْنَهُمَا مَدَائِحُ وَقَصَائِدُ.
6الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الكَفْرُونِ (ق ٧)، )٦٤٦ ٦٨٤ ه)، الكَفْرُونُ قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الحِصْنِ وَمَقَامُهُ هُنَاكَ، ٦ وَلَهُ أَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا قَصِيدَةٌ عَلَىٰ قَافِيَةِ الدَّالِ يَذْكُرُ مَعَاجِزَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَبَعْضَ التَّوْحِيدِ.
7سَعِيدٌ بِشَنَانَا، (ق ۷) (وِلَادَةٌ؟ - وَفَاتُهُ ٦٩٠ ه(، هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ، سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ فِي مَتْوَرَ، نُسِبَ إِلَىٰ قَرْيَةِ بِشَنَانَا، جَنُوبَ نَبْعِ السِّنِّ، وَمَقَامُهُ فِيهَا وَدُونَهُ أَشْجَارُ سِنْدِيَانٍ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ حَمْدَانُ جُوفِينَ وَالصُّوَيْرِيُّ وَأَبُو فِرَاسٍ المَيْنَقِيُّ، وَقَدْ وَصَفَهُ الصُّوَيْرِيُّ بِجَمَالِ الخَلْقِ وَالخُلُقِ وَبِالتَّوْحِيدِ وَالكَمَالِ.




