وَقَالَ شَيْخُ الطَّرِيقَةِ وَمَعْدِنُ الحَقِيقَةِ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيُّ: لَا تَشْرَبِ الرَّاحَ إِلَّا مَعَ أَخٍ ثِقَةٍ،،، مُهَذَّبٍ عَارِفٍ بِالعَيْنِ وَالمِيمِ وَشُرْبُهُ مَعَ الأَضْدَادِ لَمْ يَزَلْ مُحَرَّمًا، إِلَّا مَعَ الإِخْوَانِ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ المَعْنَىٰ القَدِيمِ عَزَّ عِزُّهُ وَوَلَايَةِ آلِ البَيْتِ الكِرَامِ، وَأَنْ يُقِرَّ بِالبَدْءِ وَالإِعَادَةِ.
وَجَاءَ عَنِ الرَّسُولِ الأَعْظَمِ عَزَّ عِزُّهُ قَوْلُهُ: «مَنْ يُسْكِرُ كَثِيرُهُ مَعَ الأَضْدَادِ، فَقَلِيلُهُ مَعَ المُؤْمِنِينَ حَرَامٌ، وَإِيَّاكُمْ أَنْ تَشْرَبُوهُ مَعَ المُخَالِفِينَ، فَإِنَّهُمْ لَا يَزِيدُونَكُمْ إِلَّا حُمْقًا وَنُفُورًا».
وَمِمَّا وَرَدَ فِي كِتَابِ "الحَاوِي فِي مَعْرِفَةِ الفَتَاوِي" لِلشَّابِّ الثِّقَةِ أَبِي سَعِيدٍ مَيْمُونٍ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ المَصُونَ: أَنَّهُ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِي المَوَاقِيتِ بِغَيْرِ عَبْدِ النُّورِ فَإِنْ تَعَذَّرَ فَشَيْءٌ مِنْ عَصِيرِ العِنَبِ أَوْ زَبِيبٍ أَوِ التَّمْرِ، لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾(1).




