وَصَفِيُّ الدِّينِ بْنُ مِحْوَرٍ الفَارِقِيُّ الصُّوفِيُّ(1)، وَالشَّيْخُ مُوسَىٰ الرَّبْطِيُّ(2)، وَالأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ بْنِ مَكْزُونَ السِّنْجَارِيُّ(3)، وَيُوسُفُ الثَّعَالِبِيُّ(4)، وَجَمَالُ الدِّينِ الكَرْكِيُّ العَانِي(5).
الهوامش
1صَفِيُّ الدِّينِ عَبْدُ المُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِحْوَرٍ الفَارِقِيُّ الصُّوفِيُّ (٦+٧)، لَهُ كُتُبٌ فِي التَّوْحِيدِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، ذَكَرَ الجَدْوَلُ النُّورَانِيُّ كُتُبَهُ: رِسَالَةُ تَصْفِيَةِ الأَرْوَاحِ وَالأَجْسَامِ، وَكِتَابُ الإِخْلَاصِ، وَمِفْتَاحُ الكُنُوزِ وَكِتَابُ النِّهَايَةِ، الخ، وَلَهُ قِطَعُ أَشْعَارٍ، وَلَهُ كِتَابُ "الأَشْهَادِ" "الفِعْلُ المُفِيدُ فِي حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ"، ذَكَرَهُ حَاتِمٌ الجَدِيلِيُّ فِي تَجْرِيدِهِ، وَكَذَلِكَ رِسَالَتُهُ مَعْرِفَةُ النَّفْسِ وَالرَّدُّ عَلَىٰ مَنْ قَالَ إِنَّهَا مَخْلُوقَةٌ" وَقَدْ أَرْسَلَهَا لِلشَّيْخِ حَاتِمٍ الطُّوبَانِيِّ سَنَةَ ٥٩٧ هِجْرِيٍّ وَهُوَ كِتَابُ رَدٍّ عَلَىٰ سِرَاجِ الدِّينِ.
2الشَّيْخُ مُوسَىٰ الرَّبْطِيُّ الشَّاعِرُ (ق ٦+٧ ه) هُوَ الشَّيْخُ مُوسَىٰ بْنُ الشَّيْخِ حَسَنٍ الحَيْلُونَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَكَانَ عَالِمًا وَشَاعِرًا وَلَهُ أَشْعَارٌ فِي التَّوْحِيدِ وَأَلْغَازٍ، وَكَانَتْ إِقَامَتُهُ وَمَسْكَنُهُ فِي أَبِي قُبَيْسٍ، وَكَانَ مُعَاصِرًا لِلسُّلْطَانِ المُؤْمِنِ مَحْمُودٍ تَمَرْلِنْكِ وَوَزِيرِ السُّلْطَانِ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ القَارَانِيُّ يَقُولُ لِلشَّيْخِ مُوسَىٰ الرَّبَاطِيِّ "أَيُّهَا العَالِمُ الَّذِي لَا يَزَالَا، يُكْثِرُ العَتْبَ هَلْ تَرُدُّ السُّؤَالَا"، "هَاتِ قُلْ لِي عَمَّا أُسَائِلُ عَنْهُ، وَاشْرَعِ الرَّدَّ وَلَا تَكُنْ مِمْطَالَا"، "سَائِلًا جِئْتُ عَنْ مَلِيحِ المَعَانِي، كَامِلِ الحُسْنِ طَلْعَةً وَجَمَالَا"، وَيَسْأَلُ الشَّيْخَ مُوسَىٰ الرَّبْطِيَّ مَسَائِلَ بِقَصِيدَةٍ وَيُجِيبُ عَلَيْهَا الشَّيْخُ مُوسَىٰ الرَّبْطِيُّ عَلَىٰ تَسَاؤُلَاتِهِ شِعْرًا يَقُولُ فِي مَطْلَعِ جَوَابِهِ: "أَيُّهَا السَّائِلُ الَّذِي قَدْ تَوَالَىٰ، يَبْعَثُ القَوْلَ ثُمَّ يُبْدِي السُّؤَالَا"، وَقُبَّتُهُ عَلَىٰ رَأْسِ نَبْعِ أَبُو قُبَيْسٍ.
3الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ يُوسُفَ المُلَقَّبُ بِالمَكْزُونِ السِّنْجَارِيُّ (ق ۷) ﴿وِلَادَةٌ ٥٩٠ ه) لَهُ رِسَالَةُ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ النَّفْسِ أَلَّفَهَا سَنَةَ ٦٢٠ لِلْهِجْرَةِ، وَلَهُ رِسَالَةٌ يَرُدُّ عَلَىٰ الثَّامِنَةِ وَالمُلْحِدَةِ لَمْ أَرَهَا وَقَدْ ذَكَرَهَا وَقَدْ ذَكَرَهَا الجَدِيلِيُّ بِتَجْرِيدِهِ وَلَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ مِنْ رَوَائِعِ التَّوْحِيدِ وَالبَلَاغَةِ وَالبَيَانِ.
4يُوسُفُ الثَّعَالِبِيُّ (ق ۷) (وِلَادَةٌ ٦١٦- وَفَاةٌ ٦٨٧ ه)، هُوَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الوَرْدِيَّةِ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصَارِيُّ، أَلَّفَ دِيوَانَهُ القَوَافِي سَنَةَ ٦٤٦ ه الموَافِقَ ١٢٢٦م، وَكَانَ مَشْرَبُهُ وَالصُّوَيْرِيُّ وَاحِدٌ، كَانَتْ إِقَامَتُهُ بِقَرْيَةِ الوَرْدِيَّةِ مِنْ أَعْمَالِ طَرْطُوسَ وَمَقَامُهُ قُبَّةٌ فِيهَا وَوَقْفٌ بِجِوَارِهِ وَمُحَاطٌ بِأَشْجَارِ السِّنْدِيَانِ.
5جَمَالُ الدِّينِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَعْدَنٍ الكَرَكِيُّ العَانِي الفَقِيهُ، (ق ۷)، هُوَ مِنْ عَانَةِ العِرَاقِ عَالِمًا عَلَّامَةً عَلَّامَةً لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ نَظْمًا وَنَثْرًا، وَقَدْ طَلَبَ مِنْهُ إِخْوَانُهُ أَنْ يُدَوِّنَ لَهُ شَيْئًا يَكُونُ فِيهَا ذِكْرٌ لِمَنْ بَعْدَهُ وَيَقْتَفِيهِ مِنْ إِخْوَانِهِ وَوَلَدِهِ فَأَجَابَ أَنَّهُ قَلِيلُ الِاشْتِغَالِ فِي العَرَبِيَّةِ وَالنَّحْوِ، وَيَخَافُ أَنْ يُقَابَلَ بِاللَّحْنِ، فَقَالَ: مَا غَرَضُنَا ضَرَبْتُ زَيْدًا وَلَا مَرَرْتُ بِعَمْرٍو، وَقَدْ قَالَ -عَزَّ عِزُّهُ- إِنَّ اللَّهَ يُحَاسِبُ عَلَىٰ النَّوَايَا وَلَا يُحَاسِبُ عَلَىٰ الأَلْفَاظِ، وَلَكِنَّ غَرَضَنَا انْتِظَامُ المَعَانِي وَالأَسَامِي وَتَرْتِيبُ الأَشْخَاصِ كُلٌّ فِي مَرْتَبَتِهِ وَمَحَلِّهِ فَإِذَا انْتَظَمَ هَذَا وَاتَّضَحَ تَرَكْنَا مَاجَاءَ فِي المِنَحِ مِنْ مُفَاضَلَةِ المُدَرِّسِينَ وَمَا يَأْكُلُونَ بِالنَّصْبِ مِنْ أَمْوَالِ المُسْلِمِينَ وَعَلَىٰ مَنْ نَصَبَهُمْ مِنَ الأُمَّةِ وَأَقَامَهُمْ مَقَامَ الأَئِمَّةِ، لَعْنَةُ رَبِّ العَالَمِينَ، فَفَكَّرَ الكَرَكِيُّ بِذَلِكَ وَرَأَىٰ أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ، وَقَوْلَهُ صَرِيحٌ، فَابْتَدَأَ بِنَظْمِ الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ، وَلَهُ رِسَالَةٌ مَشْهُورَةٌ تُسَمَّىٰ بِرِسَالَةِ الأُبُوَّةِ وَالأُخُوَّةِ وَصِحَّةِ الدِّينِ وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهَا الشَّيْخُ، ١٤٦




