مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 365

وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُهَلْهِلِيُّ البَغْدَادِيُّ(1)، وَأَبُو الحَسَنِ المَعْرُوفُ بِابْنِ بَطِّيطَةَ الحَلَبِيُّ(2)، وَسَابُورُ الجِلِّيِّ(3)، أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ القُطَيْعِيُّ البَغْدَادِيُّ(4).

وَاجْعَلْهَا بِصَحَائِفِ المُؤْمِنِينَ: الأَمِيرُ الشَّاعِرُ عِيسَىٰ البَانْيَاسِيُ(5)، وَمُحَمَّدٌ الصُّوفِيُّ(6) وَالفِهْرُ بْنُ سَرَابِ بْنِ جَنَاحٍ المَالِكِيُّ(7)، وَالسَّوَّاقُ البَصْرِيُ(8)، وَحَيْدَرَةُ القَطِيعِيُّ(9) وَالشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَمْدُودٍ السِّنْجَارِيُ(10)، وَالشَّيْخُ يُوسُفُ بِالصَّفِيفَاتِ(11)،

الهوامش

1أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُهَلْهِلِيِّ «ق٥+٤»، كَانَ عَالِمًا عَلَّامَةً بَارِعًا مُوَحِّدًا، وَلَهُ مُؤَلَّفَاتٌ مِنْهَا: البَغْدَادِيَّةُ يَرُدُّ فِيهَا عَلَىٰ أَبِي ذَهَبِيَّةَ.
2أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ الحَلَبِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ بَطِّيطَةَ الحَلَبِيِّ «ق٥+٤»، وُلِدَ وَنَشَأَ فِي حَلَبَ، عَالِمٌ شَاعِرٌ بَلِيغٌ مَدَحَهُ كَثِيرُونَ وَاسْتَشْهَدَ بِبَعْضِ شِعْرِهِ مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ فِي مُوَضِّحَةِ حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ، وَتَرْجَمَهُ أَبُو صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ وَأَتَىٰ بِشَطْرٍ مِنْ قَصِيدَتِهِ الَّتِي مَطْلَعُهَا: «يَا هَاتِفًا أَرَّقَنِي لِمَا ذَكَرَ... هَتَفْتَ بِالحَقِّ وَبَلَّغْتَ النُّذُرَ»، وَهَذِهِ القَصِيدَةُ مِنَ الفَرَائِدِ فِي الشِّعْرِ وَالتَّوْحِيدِ، وَفِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُهُ العَارِفُ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ بَيْنَ المُوَحِّدِينَ.
3سَابُورُ الجِلِّيُّ «ق٤+٥»، ذَكَرَهُ أَبُو صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ وَاسْتَشْهَدَ بِمَقْطُوعَاتٍ مِنْ شِعْرِهِ مِثْلَ قَوْلِ سَابُورَ الجِلِّيِّ: «مَنْ قَالَ غَيْرَ مَقَالَةِ الجِلِّيِّ فَعَلَيْهِ اللَّعْنُ مِنْ كُلِّي»، «إِنِّي وَثِقْتُ بِهِ وَمَا نَطَقَتْ كَفَاهُ مِنْ ثِقَلٍ وَمِنْ حِلِّ»، «قَالَ الصَّحِيحَ وَلَمْ يَزَلْ أَبَدًا يَرْوِي بِهِ وَبِمَقْلَتَيْهِ يُمْلِي.
4أَبُو الفَتْحِ البَغْدَادِيُّ «ق٤+٥» هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مُقَاتِلٍ البَغْدَادِيُّ القَاضِي المَعْرُوفُ بِالقُطَيْعِيِّ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ فِي الكَرْخِ مِنْ بَغْدَادَ، كَانَ تِلْمِيذًا لِلْمُقْرِي، وَالمُقْرِي تِلْمِيذُ إِسْحَاقَ الرِّفَاعِيِّ، وَإِسْحَاقُ الرِّفَاعِيُّ تِلْمِيذُ الخُصَيْبِيِّ، كَانَ مُوَحِّدًا وَعَالِمًا وَفَقِيهًا، كَانَ عِنْدَهُ وَسْعٌ فِي الرِّوَايَةِ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ شَتَّىٰ مِنْهَا الرِّسَالَةُ اليُوسُفِيَّةُ أَلَّفَهَا لِأَوْلَادِهِ وَاسْتَشْهَدَ بِهَا صَاحِبُ المِصْرِيَّةِ
5عِيسَىٰ البَانِيَاسِيُّ (ق ٥) هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عِيسَىٰ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاسِخُ البَغْدَادِيُّ شَاعِرٌ، عَالِمٌ لُغَوِيٌّ كَانَ أَمِيرًا حَاكِمًا عَلَىٰ قَلْعَةِ بَانِيَاسَ الشَّامِ وَمُقَامُهُ فِيهَا وَهُوَ يَعْتَزُّ بِذَلِكَ (عِيسَىٰ الأَدِيبُ البَانِيَاسِيُّ الَّذِي، يُسَمَّىٰ بِابْنِ السَّيِّدِ البَغْدَادِيِّ وَلَهُ مَقَامٌ آخَرُ بِبِلَادِ أَنْطَاكِيَةَ، وَلَهُ قَصِيدَةُ رِثَاءٍ وَمَدْحٍ لِلشَّابِّ الثِّقَةِ مَطْلَعُهَا: دَمْعٌ تَحَدَّىٰ مِنْ صَمِيمِ فُؤَادِي، فِي دِمْنَتَيْنِ لِزَيْنَبَ وَسُعَادِ.
6مُحَمَّدٌ الصُّوفِيُّ (ق ٦)، وَهُوَ تِلْمِيذُ أَبِي الفَتْحِ، تِلْمِيذُ المُقْرِي، تِلْمِيذُ إِسْحَاقَ الرِّفَاعِيِّ، كَانَ -قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ- عَالِمٌ عَلَّامَةٌ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ كُتُبٌ شَتَّىٰ مِنْهَا رِسَالَةُ هِدَايَةٍ وَإِرْشَادٍ لِلرَّدِّ عَلَىٰ أَهْلِ العِنَادِ) أَلَّفَهَا (سَنَةَ ٥٦٠ ه).
7الفِهْرُ سَرَبُ بْنُ جَنَاحٍ المَالِكِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّاعِرُ (ق ٦)، كَانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- عَالِمًا بَارِعًا لُغَوِيًّا نَخْتَارُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ فَيَقُولُ: "السِّرُّ سُورَةٌ فِي الخَلْقِ أَسْرَارُ، وَبَاطِنٌ فِي الغَيْبِ عِلْمُهُ إِظْهَارُ"، "فَنَارُ نُورًا تَجَلَّىٰ بِالحِجَابِ لَنَا، عَنْ نُورِ نُورٍ لَهُ بِالحُجُبِ أَنْوَارُ"، "يَا مَنْ يُحِبُّ عَلِيًّا كُنْ لِبَاغِضِهِ، حَرْبًا فَإِنَّ لَصِيقَ الجَنَّةِ النَّارُ"، "كُنْ عَبْدَ عَيْنِ حَيَاةٍ سَالَ سَلْسَلُهَا، إِنَّ العَبِيدَ عَبِيدُ العَيْنِ أَحْرَارُ"، "يَا شِيعَةَ الحَقِّ أَنْتُمْ فِي صَوَامِعِكُمْ، لِكُلِّ صِنْفٍ مِنَ الأَصْنَافِ أَطْيَارُ"، "أَنْتُمْ مَسَاجِدُ اللَّهِ وَإِنْ خَرِبَتْ مَسَاجِدٌ إِنَّهَا طِينٌ وَأَحْجَارُ".
8السَّوَّاقُ البَصْرِيُّ، (ق ٦) ﴿٤٠٠ – ٥٠٠ ه﴾ عَاشَ فِي البَصْرَةِ، ذَكَرَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ (هِدَايَةُ المُسْتَرْشِدِ وَسِرَاجُ المُوَحِّدِ) كَمَا ذَكَرَهُ الرَّدَّادُ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ فِي رِسَالَتِهِ وَاسْتَشْهَدَ مِنْ شِعْرِهِ، ثُمَّ قَالَ عَنْهُ الرَّدَّادُ: كَانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- مِنَ العُلَمَاءِ وَالشُّعَرَاءِ البُلَغَاءِ فَيْلَسُوفًا فِي الشِّعْرِ لَهُ كَثِيرٌ فِي التَّوْحِيدِ، فَمِنْ قَوْلِهِ فِي مَطْلَعِ قَصِيدَتِهِ قَدِ الجَدِيدَانِ مَا أَسْلَفْتَ مِنْ لَعِبٍ وَالقَصِيدَةُ طَوِيلَةٌ.
9حَيْدَرَةُ القَطِيعِيُّ، عِرَاقِيٌّ (ق (٦))، وَهُوَ تِلْمِيذُ أَبُو الفَتْحِ وَأَخُو عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ فِي السَّمَاعِ كَانَ شَاعِرًا مُبْدِعًا، وَلَهُ الأَبْيَاتُ الَّتِي صَارَتْ جُزْءٌ مُهِمٌّ فِي كِتَابِ القِيَامِ شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَٰهَ الوَرَىٰ، عَلِيًّا مُقَلِّبُ مَا فِي القُلُوبِ.
10عَلِيُّ بْنُ مَمْدُودٍ السِّنْجَارِيُّ، (ق٦) وَتَحْدِيدًا فِي (سَنَةِ ٥٧٠ هِجْ)، وَهُوَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- شَاعِرٌ لُغَوِيٌّ صَاحِبُ تَصَانِيفَ حَسَنَةٍ، وَلَهُ دِيوَانٌ كَبِيرٌ مِنَ الشِّعْرِ ذَكَرَهُ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ مِعْمَارٍ الصُّوفِيُّ، وَإِيَّاهُ عَلَىٰ حَسَنِ الأَجْرُودِ بِقَصِيدَتِهِ قَائِلًا: وَابْنُ مَمْدُودٍ نِعْمَ العَارِفُ الفَطِنَا، يُسَمَّىٰ عَلِيٌّ بِلَفْظٍ زَائِدٍ حَسَنَا، الخ.
11يُوسُفُ الصُّفَيْفَاتِ (ق ٦هج) يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ الصُّفَيْفَاتِ، وَالصُّفَيْفَاتُ مَزْرَعَةٌ فِي جَرْدِ صَافِيتَا شَرْقَ شَمَالٍ ذَكَرَهُ مُعَاصِرُوهُ كَعَلِيٍّ الصُّوَيْرِيِّ وَحَسَنٍ الأَجْرُودِ.
الصفحة 187 من 365