مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 365

وَبَانَتْ عَلَامَتُهُ بَعْدَ الشَّيْخِ وَتَلَامِذَتِهِ: الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ(1)، وَاجْعَلْهَا بِصَحَائِفِ الشُّيُوخِ: أَبُو الحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الخَضِرِ الغَسَّانِيُّ(2)، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي المُصْطَلِقِ النُّعْمَانِيُّ(3) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاسِخُ البَغْدَادِيُّ(4)، أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ(5)، وَأَبُو الخَيْرِ سَلَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ الحَدَّا(6)، وَأَبُو صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ(7)،

الهوامش

1الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ نِسْبَةً لِطَبَرِيَّةَ فِلَسْطِينَ، عَاشَ مَا بَيْنَ القَرْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالخَامِسِ الهِجْرِيَّيْنِ، وَلَهُ مِنَ الكُتُبِ: الحَاوِي فِي عِلْمِ الفَتَاوِي، مَجْمُوعُ الأَعْيَادِ، الرَّدُّ عَلَىٰ المُرْتَدِّ، المَعَارِفُ، البَحْثُ وَالدَّلَالَةُ، كِتَابُ الجَوَاهِرِ، الظُّهُورُ وَالبُطُونُ، وَمَسَائِلُ ٣٧٠ ه، وَكُتُبٌ أُخْرَىٰ لَمْ تَصِلْنَا أَوْ نَرَهَا.
2أَبُو الحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الخَضِرِ الغَسَّانِيُّ (ق٥)، كَانَ مِمَّنْ مَلَكَ طَبَرِيَّةَ وَطَرَابُلُسَ وَمَا يَلِي مِنْ تِلْكَ الجِهَاتِ وَالنَّوَاحِي، ثُمَّ مَلَكَهَا مِنْ بَعْدِهِ وَلَدُهُ الأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ رَائِقِ بْنِ الخَضِرِ الغَسَّانِيُّ، وَذَلِكَ زَمَانَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ صَاحِبِ حَلَبَ، وَقَدْ كَانَ بَدْرُ بْنُ عَمَّارٍ وَالِيًا عَلَىٰ طَرَابُلُسَ وَصُورَ وَصَيْدَا مِنْ قِبَلِ الأَمِيرِ المَذْكُورِ مُحَمَّدِ بْنِ رَائِقٍ، وَكَانَ الحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ يَوْمَئِذٍ صَاحِبَ اللَّاذِقِيَّةِ، هِدَايَةُ المُسْتَرْشِدِ.
3سورة إِبْرَاهِيمُ بْنُ «المُصْطَلِقِ» «المُصْطَفَىٰ» النُّعْمَانِيُّ «ق٤»، اسْتَشْهَدَ بِهِ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي مَجْمُوعِ الأَعْيَادِ بِعِيدِ المُبَاهَلَةِ فَيَقُولُ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَهُ اللَّهُ: وَفِي هَذَا المَعْنَىٰ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ المُصْطَلِقِ النُّعْمَانِيُّ بِقَصِيدَةٍ لَهُ طَوِيلَةٍ مِنْهَا هَذِهِ الأَبْيَاتُ: «جَبَلُ الكَلِيمِ مِنَ الكَلِيمِ وَإِنَّمَا... وَارَاهُ مِنْهُ مَا بَدَا بِمِثَالِهِ... إِلَخْ»، وَكَانَ مُعَاصِرًا لَهُ، وَكَذَلِكَ عَرَّفَ عَنْهُ أَبُو صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ هِدَايَةِ المُسْتَرْشِدِ قَائِلًا: وَمِمَّنِ اسْتَعْمَلَ النَّظْمَ فِي التَّوْحِيدِ وَهُوَ مِنَ العُلَمَاءِ الفُقَهَاءِ البُلَغَاءِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ المُصْطَفَىٰ «المُصْطَلِقِ» عَالِمًا تَحْرِيرًا عَارِفًا، قَوْلُهُ فِي صِفَةِ التَّجَلِّي فِي يَوْمِ المُبَاهَلَةِ، وَذَكَرَ الأَبْيَاتَ نَفْسَهَا الَّتِي أَوْرَدَهَا الشَّابُّ الثِّقَةُ عَنْهُ فِي عِيدِ المُبَاهَلَةِ.
4مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاسِخُ البَغْدَادِيُّ أَبُو عِيسَىٰ «٥+٤»، كَانَ عَالِمًا شَاعِرًا مُوَحِّدًا فَيْلَسُوفًا وَاعِظًا، قَصِيدَتُهُ «هُوَ السَّبِيلُ» تُبَيِّنُ بَلَاغَةَ بَيَانِهِ عِلْمًا وَحِكْمَةً، وَهِيَ قَصِيدَةٌ تَكَادُ تَلْحَقُ المِائَةَ بَيْتٍ، وَكَانَتْ إِقَامَتُهُ كَمَا يَظْهَرُ فِي قَصِيدَتِهِ فِي عَانَا وَبَغْدَادَ.
5أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ «ق٤+٥» تَحْدِيدًا «٤٣٠ ه» تَرْجَمَ لَهُ أَبُو صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ، وَقَدْ رَدَّ رَدًّا عَلَىٰ أَبِي ذَهَبِيَّةَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ وَقَصَائِدِهِ، وَلَهُ قَصِيدَةٌ تَنُوفُ عَنْ ٤٠ بَيْتًا وَهِيَ مَشْهُورَةٌ مَطْلَعُهَا: «نُورٌ يَجِلُّ عَنِ التَّحْدِيدِ عَلَوِيُّ... مُضَمَّخٌ بِعَبِيرِ المِسْكِ قُدْسِيُّ»، ذَكَرَهَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورٌ وَاسْتَشْهَدَ مِنْهَا الشَّيْخُ أَحْمَدُ قَرْقِيصُ، وَقَدْ شَرَحَهَا مِنَ المُتَأَخِّرِينَ العَالِمُ إِبْرَاهِيمُ بَعْمَرَةَ.
6سَلَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ الحَدَّا «٤+٥» «تَحْدِيدًا وُلِدَ ٣٦٥ ه - وَفَاتُهُ ٤٥٤ ه» وَسَمَاعُهُ مِنْ سَيِّدِهِ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ السَّرَّاجِ سَنَةَ «٣٧٨ ه»، وَقَدْ أَدْرَكَ الكَثِيرِينَ مِنْ تَلَامِيذِ الخُصَيْبِيِّ وَلَهُ رِسَالَةٌ اسْمُهَا مَهْدِيَّةُ الرَّشَادِ، وَقَدْ ذَكَرَ أَسْمَاءَ مَنْ لَقِيَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالعُلَمَاءِ العَارِفِينَ.
7«أَبُو صَالِحٍ» «أَبُو صُبْحٍ» الدَّيْلَمِيُّ «ق٥» الهِجْرِيِّ وَتَحْدِيدًا «٣٨٠–٤٧٠ ه» «٩٩٠-١٠٧٧ م» «أَبُو صُبْحٍ» الدَّيْلَمِيُّ، كَمَا فِي اسْتِشْهَادَاتِ صَاحِبِ مُجَلَّدَاتِ «خَيْرِ الصَّنِيعَةِ» لِلْعَالِمِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ حَرْفُوشَ، وَكَذَلِكَ تَعْرِيفٌ عَنْهُ فِي كِتَابِ «المَغْمُورُونَ القُدَامَىٰ فِي جِبَالِ اللَّاذِقِيَّةِ» لِلشَّيْخِ عَلِيِّ عَبَّاسِ حَرْفُوشَ، وَأَنَا الفَقِيرُ سَمِيعُ حَسَنٍ أَقُولُ: رُبَّمَا لَهُ الكُنْيَتَانِ، وَسَوَاءٌ كَانَ «أَبَا صَالِحٍ» أَوْ «أَبَا صُبْحٍ» فَهُوَ صَاحِبُ كِتَابِ هِدَايَةِ المُسْتَرْشِدِ وَسِرَاجِ المُوَحِّدِ، عَاشَ فِي الدَّيْلَمِ، ذَكَرَهُ أَبُو الفَتْحِ شَيْخُ عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ فَيَقُولُ: لَقِيتُ أَبَا صُبْحٍ الدَّيْلَمِيَّ الَّذِي أَلَّفَ كِتَابَ «المُرْشِدِ» وَأَنْشَدَنِي مِنْ شِعْرِ السَّيِّدِ الحِمْيَرِيِّ: «زَوْجَةُ نُوحٍ فِي الكِتَابِ هِيَ الَّتِي... نَبَحَتْ عَلَيْهَا كِلَابُ الحَوْأَبِ»، «لَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَا النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ... وَالطَّاهِرُونَ وَصِنْوُهُ وَابْنُ النَّبِيِّ، لَبَرِئْتَ مِمَّنْ قَالَ فِي تَحْمِيدِهِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ: خَالِدٌ لَا تُضْرَبُ»، كِتَابُ هِدَايَةِ المُسْتَرْشِدِ عَدَا عَنْ قِيمَتِهِ الكَبِيرَةِ فِي التَّوْحِيدِ فَهُوَ مِنْ أَهَمِّ الكُتُبِ التَّارِيخِيَّةِ فِي التَّعْرِيفِ عَنِ الرِّجَالِ الشُّيُوخِ الأَجِلَّاءِ وَتَوْحِيدِهِمْ لِمَوْلَاهُمْ، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ كَثِيرًا صَاحِبُ خَيْرِ الصَّنِيعَةِ الشَّيْخُ حُسَيْنُ حَرْفُوشُ فِي التَّعْرِيفِ عَنِ الرِّجَالِ الشُّيُوخِ المُوَحِّدِينَ.
الصفحة 186 من 365