وَالسَّيِّدُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَىٰ الجِسْرِيُّ الكِنَانِيُّ المُنْقِذُ العِرَاقِيُّ(1)، وَأَوْلَادُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ(2)، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالحَرَّانِيِّينَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الجُنْبُلَانِيُّ(3)، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النُّعْمَانِيُّ(4)، وَأَبُو اللَّيْثِ الكَتَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ بَطَّةَ الشَّامِيُّ(5)، وَرَأْسُ بَاشْ مَلِكُ الدَّيْلَمِ(6)، وَبَاقِي عِدَّةِ تَلَامِذَتِهِ الوَاحِدِ وَخَمْسِينَ العِرَاقِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَالمَخْفِيَّةِ قَدَّسَهُمُ اللَّهُ تَعَالَىٰ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الفَاتِحَةَ فِي صَحَائِفِ مَنْ تَلَاهُمْ مِنَ العُلَمَاءِ المُحَقِّقِينَ وَالفَلَاسِفَةِ المُدَقِّقِينَ أَصْحَابِ الكُتُبِ وَالرَّسَائِلِ، وَالشُّيُوخِ أَهْلِ الفَضَائِلِ، وَأَوَّلُ مَنْ ظَهَرَتْ دَلَالَتُهُ،
1الجِسْرِيُّ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَىٰ الجِسْرِيُّ الكِنَانِيُّ «ق٤»، عُمِّرَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَحَجَّ عِشْرِينَ حِجَّةً، أَسْمَعَ ٢٤ وَلَدًا مِنَ العُلَمَاءِ البَالِغِينَ، لَهُ مِنَ الكُتُبِ: نَفْيُ الهُمُومِ فِي مَعْرِفَةِ الدَّيَّانِ القَيُّومِ، رِسَالَةُ التَّوْحِيدِ
2أَوْلَادُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ خَمْسَةُ عُلَمَاءَ مَشْهُورِينَ: أ- أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ وَهُوَ تِلْمِيذُ الخُصَيْبِيِّ وَكَانَ أَنْشَطَهُمْ بِالعِلْمِ وَالتَّأْلِيفِ، لَهُ أَرْبَعُ كُتُبٍ، اثْنَانِ بَاطِنِيَّانِ هُمَا: حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ، رِسَالَةٌ مُوَضِّحَةٌ أَسْرَارَ الدِّينِ، وَاثْنَانِ لِلْعَامِّ عَلَىٰ الظَّاهِرِ وَهُمَا: تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ، التَّمْحِيصُ [تِلْمِيذُ الخُصَيْبِيِّ]، ب- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ «ق٤» «وِلَادَتُهُ ٣٦٨ ه» لَهُ كِتَابُ «الأُصَيْفِرِ»، تِلْمِيذُ الخُصَيْبِيِّ، ج- أَبُو القَاسِمِ بْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ [؟]، د- أَبُو عَمَّارِ بْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ [تِلْمِيذُ الخُصَيْبِيِّ]، ه- حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ «وِلَادَتُهُ ٣٥٣ ه - وَفَاتُهُ ٤١٤ ه» لَهُ كِتَابُ حُجَّةِ العَارِفِ
3أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الجُنْبُلَانِيُّ، عِرَاقِيٌّ حَفِظَ القُرْآنَ فِي طَنْجَةَ وَأَسْمَعَهُ الخُصَيْبِيُّ فِي العِرَاقِ.
4أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النُّعْمَانِيُّ، شَامِيٌّ وَهُوَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ النُّعْمَانِيَّةِ وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ.
5عَلِيُّ بْنُ بَطَّةَ الشَّامِيُّ مِنْ تَلَامِيذِ الخُصَيْبِيِّ، سَيِّدُ المُنْتَجَبِ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْتَجَبِ الدِّينِ العَانِي، حَجَّ وَحَفِظَ القُرْآنَ وَالنَّحْوَ وَاللُّغَةَ ثُمَّ سَافَرَ إِلَىٰ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَسَرَهُ الإِفْرِنْجُ وَبَاعُوهُ بِمَكَّةَ وَاشْتَرَاهُ شَخْصٌ وَأَسْلَمَ عَلَىٰ يَدِهِ وَحَجَّ مَعَهُ ثُمَّ أَسْمَعَهُ بَعْدَ أَنْ حَفِظَ الجُزْءَ المُفَصَّلَ وَسُورَةَ يس المُبَارَكَةَ، قَدَّسَهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا
6رَأْسُ بَاشْ مَلِكُ الدَّيْلَمِ (ق٤)، عِرَاقِيٌّ كَانَ سَمَاعُهُ فِي بَغْدَادَ وَقَدْ سَمَّىٰ الخُصَيْبِيُّ رِسَالَتَهُ بِاسْمِهِ، وَهُوَ أَبُو مَنْصُورٍ عَزُّ الدَّوْلَةِ بَخْتِيَارُ بْنُ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ ابْنِ بَابُوَيْهِ القُمِّيُّ، أَوْصَىٰ إِلَيْهِ وَالِدُهُ حِينَ مَرَضِهِ سَنَةَ ٣٤٤ هِجْرِيَّةً وَقَلَّدَهُ الأَمْرَ بَعْدَهُ وَجَعَلَهُ أَمِيرَ الأُمَرَاءِ، ثُمَّ مَاتَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ سَنَةَ ٣٥٦ ه فَخَلَفَهُ ابْنُهُ بَخْتِيَارُ وَاشْتُهِرَ بِالغَزْوِ وَالفُتُوحَاتِ وَصَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ عَمِّهِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ عِدَّةُ مَوَاقِعَ، وَفِي سَنَةَ ٣٦٧ ه بَعَثَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ إِلَىٰ بَخْتِيَارَ يَدْعُوهُ إِلَىٰ طَاعَتِهِ وَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَقُتِلَ وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ عُمْرُهُ ٦٣ سَنَةً وَمُدَّةُ مُلْكِهِ ١١ سَنَةً وَأَشْهُرًا، وَكَانَ بَخْتِيَارُ مَلِكًا ثَرِيًّا شَدِيدَ القُوَىٰ يُمْسِكُ الثَّوْرَ العَظِيمَ بِقَرْنَيْهِ فَيَصْرَعُهُ.




