وَبِحَقِّ أَيَّامِ رَمَضَانَ وَكُلِّ الأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا وَبِحَقِّ أَهْلِ المَرَاتِبِ السَّامِيَةِ وَمَقَامَاتِهَا العَالِيَةِ وَمَا لَهَا مِنَ الشَّرَفِ المُقِيمِ فِيهَا وَبِحَقِّ أَيْتَامِ مُلْكِكَ وَالمَدَدِ الَّذِي يُحْيِيهَا، وَبِحَقِّ بَابِكَ الَّذِي بَوَّأْتَهُ مَعَالِمَ إِرَادَتِكَ وَدَارَيْهَا، وَبِحَقِّ اسْمِكَ المُعَظَّمِ وَأَسْمَائِهِ الَّتِي تُسَمَّىٰ فِيهَا، وَبِحَقِّ ذَاتِكَ العَظِيمَةِ وَفِطْرَةِ إِيجَادِكَ الَّتِي أَنْتَ مُبْدِيهَا، وَمَظْهَرُهَا وَمُعْلِيهَا، وَبِحَقِّ مَا أَظْهَرْتَهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَمَعَانِيهَا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذَا الدُّعَاءَ وَهَذِهِ النِّيَّةَ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا، وَأَغْرَاضَنَا وَأَغْرَاضَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ أَنْ تَقْضِيَهَا، وَأَمْرَاضَنَا وَأَمْرَاضَهُمْ أَنْ تَشْفِيَهَا، وَقُلُوبَنَا وَقُلُوبَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ أَنْ تُحْيِيَهَا، وَأَرْزَاقَنَا وَأَرْزَاقَهُمْ أَنْ تُبَارِكَ فِيهَا، وَدُيُونَنَا وَدُيُونَهُمْ أَنْ تُوفِيَهَا، وَأَعْيُنَ الحُسَّادِ عَنَّا وَعَنْهُمْ أَنْ تُعْمِيَهَا، وَجُدِ اللَّهُمَّ بِكَرَمِكَ الوَفِيِّ وَلُطْفِكَ الخَفِيِّ عَلَيْنَا بِإِحْسَانِكَ وَمَجَارِيهَا، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَاكْفِنَا شَرَّ أَهْلِهَا وَذَوِيهَا، وَاهْدِنَا إِلَىٰ جَادَّةٍ قَوِيمَةٍ نَقْتَفِيهَا وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِلْبَاذِلِينَ بِرَّهُمْ وَخَيْرَهُمْ وَجِهَادَهُمْ وَمُحَابِيهَا، وَاشْمَلْ بِرَحْمَتِكَ وَسَوَابِغِ نِعْمَتِكَ كَافَّةَ إِخْوَانِنَا بِاللَّهِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا، وَتَقَبَّلْ هَذِهِ الفَاتِحَةَ وَلِمَنْ نَحْنُ نَهْدِيهَا إِلَىٰ حَضْرَةِ مَنْ هُوَ أَشْرَفُ الخَلْقِ، وَأَبْهَجُ الخَلْقِ، وَأَنْوَرُ الخَلْقِ، حَبِيبِ الحَقِّ، نُورِ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ، بَحْرِ الجُودِ المُنْفَلِقِ مِنْ صُبْحِ الوُجُودِ، سُرَادِقِ اللَّهِ القُدْسِيِّ وَشَبَحِهِ الظِّلِّيِّ، سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ المُصْطَفَىٰ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،




