وَمَا عَنَاهُ الجِلِّيُّ وَالجِسْرِيُّ وَالشَّابُّ الثِّقَةُ، بِحَقِّ رَجْعَتِكَ البَيْضَاءِ، وَكَرَّتِكَ الزَّهْرَاءِ، وَكَشْفِ الغِطَاءِ، وَخَلِّدْ أَرْوَاحَنَا فِي المَلَكُوتِ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ، يَا حَيًّا لَا تَمُوتُ، يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، يَا كَنْزَ القَاصِدِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
الإِمَامُ يَقْرَأُ خُطْبَةَ العِيدِ مِنْ مَجْمُوعِ الأَعْيَادِ أَوْ مَا يَتَعَلَّقُ بِالعِيدِ بَاطِنًا، ثُمَّ التَّوْجِيهُ المُبَارَكُ، ثُمَّ خَبَرُ يَحْيَىٰ بْنِ مُعِينٍ، ثُمَّ الحَدِيثُ المَأْثُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ، ثُمَّ التُّرَابِيَّةُ، ثُمَّ سِيَاقَةُ البَابِ، ثُمَّ آيَةٌ، فَسُجُودٌ لِلْأَرْضِ «وَهَذِهِ الرَّكْعَةُ الأُولَىٰ» وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ، الإِمَامُ يَدْعُو بِدُعَاءِ العِيدِ أَوْ أَيِّ دُعَاءٍ مُنَاسِبٍ مِنَ الأَدْعِيَةِ، ثُمَّ يَقْرَأُ حَدِيثَ الرَّسُولِ: "إِذَا فَرَغْتُمْ مِنَ الصَّلَاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَالاِبْتِهَالِ، وَخَيْرُ مَا نَدْعُو بِهِ وَنَبْتَهِلُ اللَّهَ بِهِ الإِزَالَاتُ المِثْلِيَّةُ وَالتِّسْعَةُ الذَّاتِيَّةُ أَوْ دُعَاءُ الأَشْبَاحِ النُّورَانِيَّةِ المُعَظَّمَةِ".
«وَهُنَا صَاحِبُ العَمَلِ يَتَقَدَّمُ وَيَحْمِلُ المِجْمَرَةَ بِيَدِهِ اليَمِينِ، وَيَدِهِ اليُسْرَىٰ مَعْقُودَةٌ عَلَىٰ الصَّدْرِ وَيُرَحِّبُ بِضُيُوفِ العِيدِ وَيَدُورُ دَوْرَةً وَاحِدَةً عَلَىٰ الجَمِيعِ، ثُمَّ يَقْرَأُ الإِمَامُ آيَةً قُرْآنِيَّةً، فَسُجُودُ أَرْضٍ» «وَهِيَ الرَّكْعَةُ ٢»، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ اليَمِينَ بِقِرَاءَةِ دُعَاءِ السُّجُودِ، ثُمَّ بَعْدَ الاِنْتِهَاءِ،




