الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ تَقْرَأُ الفَاتِحَةَ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ وَسُورَةَ الإِخْلَاصِ، وَعِنْدَمَا يَنْتَهِي مِنْ سُورَةِ الإِخْلَاصِ يَقُولُ الإِمَامُ: "اللَّهُمَّ هَذِهِ سُورَةُ الإِخْلَاصِ، سُورَةُ الأَحَدِيَّةِ، سُورَةُ الصَّمَدِيَّةِ، نِسْبَةُ الرَّبِّ، مَا سَمِعَهَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ إِلَّا وَخَرَّ لَهَا سَاجِدًا رَاكِعًا"، يُتَابِعُ الإِمَامُ قِرَاءَةَ آيَةِ الكُرْسِيِّ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَىٰ النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَىٰ الظُّلُمَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾(1).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ كَمَا أَخْرَجْتَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَىٰ النُّورِ أَخْرِجْنَا وَالمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ الشَّقَاءِ بِلَا شَقَاءٍ إِلَىٰ دَارِكَ دَارِ العِزَّةِ وَالبَقَاءِ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الفَوْزِ وَالاِرْتِقَاءِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ رَأْيِ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ،




