بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ العَلِيُّ المَعْبُودُ، وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدَ مُحَمَّدًا المَحْمُودَ، وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدَ سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ المَقْصُودَ، وَلَا رُؤوسَ المَلَائِكَةِ إِلَّا الخَمْسَةَ الأَيْتَامَ الرُّكَّعَ السُّجُودَ، وَلَا رَأْيَ إِلَّا رَأْيُ فَقِيهِنَا وَقُدْوَتِنَا وَشَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ، صَاحِبِ الدِّيَانَةِ وَالأَمَانَةِ وَالعُقُودِ، يَا سَيِّدِي المِقْدَادَ بِكَ اقْتَدَيْتُ، يَا سَيِّدِي أَبَا ذَرٍّ بِكَ اهْتَدَيْتُ، وَقَصْدِي إِلَىٰ السَّيِّدِ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي البَاطِنِ جِبْرِيلُ، وَسَبِيلِي وَقِبْلَتِي السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ فِي البَاطِنِ «اسْمُ اللَّهِ»(1)، وَاعْتِقَادِي فِي خَالِقِي وَرَازِقِي مَوْلَايَ الحَسَنُ الآخَرُ العَسْكَرِيُّ، إِنَّمَا إِشَارَتِي وَتَوْحِيدِي وَتَفْرِيدِي وَتَجْرِيدِي وَتَنْزِيهِي وَتَأْلِيهِي لِمَوْلَايَ مَعْنَىٰ المَعَانِي، رَبِّ المَثَانِي، غَايَةِ الغَايَاتِ، نِهَايَةِ النِّهَايَاتِ، مَحْيَايَ رُوحُ الحَيَاةِ، وَمَمَاتِي الإِقْرَارُ بِالكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ، بِاخْتِصَاصِ المُخْتَصِّينَ، وَإِخْلَاصِ المُخْلِصِينَ، وَامْتِحَانِ المُمْتَحَنِينَ، لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ، اللَّهُ أَكْبَرُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سَاعَةَ طَاعَةٍ وَسَاعَةَ قَبُولٍ وَسَاعَةَ رِضًا وَسَاعَةَ إِجَابَةٍ، اللَّهُمَّ اقْبَلْهَا مِنَّا يَا مَوْلَايَ كَمَا قَبِلْتَهَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَائِكَ العَارِفِينَ، عَلَىٰ فَضْلِ النُّورِ السَّاطِعِ وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ، وَعَلَىٰ فَضْلِ الفَاتِحَةِ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ وَسُورَةِ الإِخْلَاصِ وَآيَةِ الكُرْسِيِّ،




