وَقَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾(1).
عَلَىٰ نِيَّةِ: اللَّهُ أَكْبَرُ «مَرَّتَانِ»، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ (٢)، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (٢)، حَيَّ عَلَىٰ الصَّلَاةِ (٢)، حَيَّ عَلَىٰ الفَلَاحِ (٢)، حَيَّ عَلَىٰ خَيْرِ العَمَلِ (٢) قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ (٢)، اللَّهُ أَكْبَرُ (٢)، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ (١).
النِّيَّةُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَلِيَّ العَظِيمَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ التَّوَّابَ الرَّحِيمَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ هَفْوَةٍ وَزَلَّةٍ وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَظِيمٍ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا المَقَامَ مَقَامُ الإِمَامَةِ وَالعِبَادَةِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ سِوَاكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، نَوَيْتُ أَنْ أُصَلِّيَ أَنَا وَإِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الوَقْتِ المُبَارَكِ صَلَاةَ العِيدِ «كَذَا» رَكْعَتَيْنِ بِشَخْصِ البَابِ وَالحِجَابِ وَالإِشَارَةِ بِهِمَا إِلَىٰ الصُّورَتَيْنِ النُّورَانِيَّةِ وَالبَشَرِيَّةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَشْخَاصِ الصَّلَاةِ وَهُمْ أَسْيَادِي: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ الخَفِيُّ، أُصَلِّي وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِشَهَادَةِ ع م س،




