وَأَلْحِقْنَا اللَّهُمَّ فِي دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ، وَارْزُقْنَا فِي أَعْلَىٰ مَقَامٍ، يَا مَنْ هُوَ فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الأَرْضِ إِمَامٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّينَ وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ الكِرَامِ، فِي سَائِرِ الأَقْلَامِ، يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، الإِمَامُ: يَأْخُذُ كَأْسًا فَارِغًا وَيُبَخِّرُهُ بِدُخَانِ البَخُورِ، ثُمَّ يَمْلَأُ الكَأْسَ مَزِيجًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ المَعْصُورِ مِنَ العِنَبِ أَوِ الزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ، وَلَا يَجُوزُ بِغَيْرِ ذَلِكَ، وَيَقْرَأُ الإِمَامُ عَلَيْهَا آيَةَ النُّورِ: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(1).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِفَضْلِ هَذِهِ آيَةِ النُّورِ، أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي أَبْصَارِنَا وَالبَصِيرَةَ فِي قُلُوبِنَا، وَالإِيمَانَ فِي قُلُوبِنَا، وَالإِخْلَاصَ فِي عَمَلِنَا، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِنَا، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ](2)، الإِقَامَةُ قَبْلَ الإِقَامَةِ مِنَ المُسْتَحَبِّ قِرَاءَةُ الإِمَامِ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَىٰ اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾(3)




