مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 365

وَاعْلَمُوا أَيُّهَا الإِخْوَانُ أَنَّ الوَرْدَ بِشَخْصِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ، وَالبَنَفْسَجَ الحَسَنُ، وَالنَّرْجِسَ الحُسَيْنُ، وَاليَاسَمِينَ البَابُ، وَالنَّسْرِينَ المِقْدَادُ، وَالمَنْثُورَ أَبُو الذَّرِّ، وَالنَّوْفَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالآسَ سَلْمَانُ، وَالأَذْرِيُّونَ حَمْزَةُ، وَالأُتْرُنْجَ المِيمُ، وَالنَّارَنْجَ حُمْرَانُ، وَأَمَّا هَذَا الرَّيْحَانُ فَهُوَ بِشَخْصِ سَيِّدِنَا صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ العَبْدِيِّ](1) [الإِمَامُ يَأْخُذُ بَاقَةَ الرَّيْحَانِ وَيَشُمُّهَا](2).

الإِمَامُ: "إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ تَفَضَّلُوا بِالفَاتِحَةِ لِأَشْخَاصِ الرِّيَاحِينِ"، الإِمَامُ بَعْدَ تِلَاوَةِ الفَاتِحَةِ يُتَابِعُ بِالدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَشْخَاصِ الرَّيَاحِينِ الطَّيِّبَةِ المَشْمُومَةِ مِنْهُمْ أَسْيَادِي: صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَزَّ عِزُّهُم مِنْ مَوْلَاهُمُ العَلِيِّ العَلَّامِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّحِيَّاتِ وَالسَّلَامُ، [أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذَا قُدَّاسِ الرَّيْحَانِ، وَبِحَقِّ هَالَتَ وَالجِنَانِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُنْدُبٍ يَتِيمِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، وَالبَابِ الأَكْرَمِ سَلْمَانَ، وَالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ العَدْنَانِ وَآنُوشَ وَقِينَانَ، وَبِحَقِّ مَتَّىٰ وَسَمْعَانَ، وَبِحَقِّ الرُّسْتُبَاشِيَّةِ وَالدِّيوَانِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا رَؤُوفُ يَا رَحْمَٰنُ، يَا مَنْ بِكَ الرَّجَاءُ وَالمُسْتَعَانُ، يَا مَنْ إِذَا قَالَ لِلشَّيْءِ كُنْ فَكَانَ، مَوْلَايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِكَرَامَتِهِمْ عِنْدَكَ يَا قَدِيمَ الزَّمَانِ،

الهوامش

1قُدَّاسُ الرَّيْحَانِ هَذَا مِنْ قِيَامِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ حَبِيبِ عِيدٍ الصَّالِحِ عَنْ أَبِيهِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ عِيدٍ الصَّالِحِ، وَهُنَاكَ نَمَاذِجُ أُخْرَىٰ
2وَإِذَا كَانَ العِيدُ لَا يَحْتَاجُ لِرَشِّ المَاءِ مِثْلَ الأَعْيَادِ النُّورُوزِيَّةِ فَإِنَّهُ فِي مَنَاطِقِنَا يُسْتَغْنَىٰ عَنْ مَادَّةِ الرَّيْحَانِ وَيُكْتَفَىٰ بِقِرَاءَةِ قُدَّاسِ الرَّيْحَانِ وَقَدْ أَصْبَحَ دَارِجًا، وَالصَّوَابُ وُجُودُهُ
الصفحة 171 من 365