وَخَالَفُوا أَمْرَكَ، وَأَنْكَرُوا وَحْيَكَ، وَعَصَوْا رَسُولَكَ، وَقَلَّبُوا دِينَكَ، وَحَرَّفُوا كِتَابَكَ، وَعَطَّلُوا أَحْكَامَكَ، وَأَبْطَلُوا فَرَائِضَكَ، وَأَلْحَدُوا فِي آيَاتِكَ، وَعَادَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَوَالَوْا أَعْدَاءَكَ، وَأَفْسَدُوا عِبَادَكَ، وَأَضَرُّوا بِبِلَادِكَ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَعَظِّمْ ذَنْبَهُمْ وَخَلِّدْهُمْ فِي سَقَرَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ، لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا، وَفَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا، وَسُنَّةٍ غَيَّرُوهَا، وَأَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا، وَأَرْحَامٍ قَطَعُوهَا وَشَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا، وَوَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا، وَأَيْمَانًا نَكَثُوهَا، وَدَعْوَةً أَبْطَلُوهَا، وَبَيْعَةً أَحْدَثُوهَا، وَخِيَانَةً أَوْرَدُوهَا، وَعَقَبَةً ارْتَقَوْهَا، وَدَبَّابًا دَحْرَجُوهَا، وَأَزْيَافًا لَزِمُوهَا، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَظَاهِرِ العَلَانِيَةِ لَعْنًا دَائِمًا دَائِبًا سَرْمَدًا لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَلَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ، لَعْنًا يَغْدُو أَوَّلُهُ وَلَا يَرُوحُ آخِرُهُ، لَهُمْ وَلِإِخْوَانِهِمْ وَأَنْصَارِهِمْ، وَمُحِبِّيهِمْ وَمُوَالِيهِمْ وَالمُسْلِمِينَ إِلَيْهِمْ وَالمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ، وَالمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَالْعَنْ جُذُورَهَا وَفُرُوعَهَا وَأَغْصَانَهَا وَأَوْرَاقَهَا وَثِمَارَهَا وَالَّذِينَ تَمَسَّكُوا بِثِمَارِهَا، اللَّهُمَّ بَرِّئْنَا مِنْهُمْ بِفَضْلِ ذِكْرِكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ وَبِفَضْلِ ذِكْرِ آلِ البَيْتِ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(1)، اللَّهُمَّ طَهِّرْ بِفَضْلِ ذِكْرِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ وَمَحَبَّتِهِمْ أَرْوَاحَنَا وَنُفُوسَنَا وَقُلُوبَنَا يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
1سورة الاحزاب – الاية 33




