مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 365

سُجُودُ أَرْضٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الثَّالِثَةُ)، وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ مِنَ السُّجُودِ الإِمَامُ يَأْمُرُ بِقِرَاءَةِ الإِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ وَالتِّسْعَةِ الذَّاتِيَّةِ أَوْ دُعَاءِ الأَشْبَاحِ النُّورَانِيَّةِ، ثُمَّ آيَةٍ قُرْآنِيَّةٍ، فَسُجُودُ أَرْضٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الرَّابِعَةُ)، وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ مِنَ السُّجُودِ يَأْمُرُ الإِمَامُ بِقِرَاءَةِ مَرَاتِبِ الشِّمَالِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ الجَمِيعَ بِقِرَاءَةِ قُدَّاسِ السَّلَامِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ الشِّمَالَ بِقِرَاءَةِ دُعَاءِ المَرَاتِبِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ بِقِرَاءَةِ سَطْرِ الأَئِمَّةِ، وَتُخْتَمُ الصَّلَاةُ بِقِرَاءَةِ الفَوَاتِحِ عَلَىٰ التَّرْتِيبِ: الاِسْمُ الأَعْظَمُ، سَيِّدُنَا الخَضِرُ، البَابُ الكَرِيمُ خَمْسَةُ الأَيْتَامِ، عَوَالِمُ النُّورِ، شَيْخُ الدُّسْتُورِ، أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ، وَأَصْحَابُ العَمَلِ وَيَتَقَدَّمُ صَاحِبُ العَمَلِ لِيَطْلُبَ مَا يُرِيدُهُ مِنْ حَوَائِجَ خَاصَّةٍ لَهُمْ، بَعْدَ الفَرَاغِ مِنَ الفَوَاتِحِ، تُخْتَمُ الصَّلَاةُ بِالسَّطْرِ المُعَظَّمِ مَعَ المُصَافَحَةِ، صَلَاةُ العِيدِ لِلَّذِينَ يُقِيمُونَهَا رَكْعَتَيْنِ(1) صَلَاةُ العِيدِ الَّتِي تُقَامُ فِي جِهَاتِ مَنَاطِقِنَا هِيَ رَكْعَتَانِ لَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ سَوَاءٌ فِي الأَعْيَادِ العَرَبِيَّةِ أَوِ الأَعْيَادِ الفَارِسِيَّةِ وَالنُّذُورِ وَالحَسَنَاتِ وَالنَّفَقَاتِ، كَيْفِيَّةُ قِيَامِ صَلَاةِ العِيدِ رَكْعَتَانِ: دَوْرُ صَاحِبِ العَمَلِ: عِنْدَ اجْتِمَاعِ المَجْلِسِ وَاكْتِمَالِهِ يَقُومُ صَاحِبُ العَمَلِ، وَيَقِفُ وَسَطَ الجَمِيعِ أَوْ فِي مَكَانٍ يَرَوْنَهُ وَيَسْمَعُونَهُ جَمِيعًا وَيَكُونُ البَخُورُ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ وَيَدَاهُ مُسَبَّلَتَانِ، وَنَظَرُهُ إِلَىٰ مَكَانِ سُجُودِهِ أَوْ إِلَىٰ الإِمَامِ الَّذِي قَدِ اخْتَارَهُ ضِمْنًا، وَيَقُومُ بِتَقْدِيمِ الحَاجَةِ، صَاحِبُ العَمَلِ: "دُسْتُورُ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ وَأَسْيَادِي العَارِفِينَ"، وَيَقْرَأُ البَرَاءَةَ أَوِ التَّلَبِّيَةَ(2).

الهوامش

1الَّذِينَ يُصَلُّونَهَا رَكْعَتَيْنِ سَوَاءٌ بِالأَعْيَادِ العَرَبِيَّةِ أَوِ الفَارِسِيَّةِ أَوِ النُّذُورِ وَالقَرَابِينِ، حُجَجُهُمْ أَنَّ العِيدَ فِي الظَّاهِرِ رَكْعَتَانِ مَعَ خُطْبَةٍ وَدُعَاءِ العِيدِ، وَرَغْمَ أَنَّ نُسَخَ القِيَامِ تَتَّفِقُ أَنَّهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ وَقَسَّمُوهَا وَجَعَلُوهَا «حَلَبِيَّةً وَوُسْطَىٰ وَإِمَامِيَّةً وَقُدَّاسًا
2هُنَاكَ نَمَاذِجُ كَثِيرَةٌ لِلْبَرَاءَةِ المُهِمُّ أَنْ تَكُونَ وَاضِحَةً وَمُسْتَوْفِيَةً، وَالبَرَاءَةُ هِيَ الطَّهَارَةُ فِي القَلْبِ
الصفحة 165 من 365