مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 365

مُلَاحَظَةٌ: صَلَاةُ القُدَّاسِ تُقَامُ هَذِهِ الصَّلَاةُ فِي الأَعْيَادِ الفَارِسِيَّةِ النُّورُوزِيَّةِ، وَفِي المُنَاسَبَاتِ الخَاصَّةِ وَالصَّدَقَاتِ وَالنَّفَقَاتِ وَالنُّذُورِ، صَلَاةُ الأَعْيَادِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ لِلَّذِينَ يُقِيمُونَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(1) صَلَاةُ العِيدِ الَّتِي تُقَامُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ هِيَ صَلَاةٌ مُوجَزَةٌ مُخْتَصَرَةٌ مِنْ صَلَاةِ القُدَّاسِ وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، أَوَّلُهَا الطَّهَارَةُ البَاطِنَةُ، ثُمَّ الإِقَامَةُ، ثُمَّ النِّيَّةُ، ثُمَّ قُدَّاسُ البَخُورِ ثُمَّ سَطْرُ الإِمَامَةِ، ثُمَّ تُوَزَّعُ الزَّكَاةُ، ثُمَّ يَقْرَأُ الإِمَامُ الفَاتِحَةَ لِأَصْحَابِ الزَّكَاةِ، ثُمَّ يَقْرَأُ الإِمَامُ سِيَاقَةَ البَابِ، وَيَتْلُو بَعْدَهَا قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾(2)، سُجُودُ أَرْضٍ (وَهَذِهِ الرَّكْعَةُ الأُولَىٰ) وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ مِنَ السُّجُودِ، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِقِرَاءَةِ قُدَّاسِ التُّرَابِيَّةِ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِمَقَامِ خُطْبَةِ العِيدِ، ثُمَّ يَتْلُو قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّىٰ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾(3)، سُجُودُ أَرْضٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ)، وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ مِنَ السُّجُودِ.

الإِمَامُ يَقْرَأُ دُعَاءَ العِيدِ أَوْ غَيْرَهُ مِنْ أَدْعِيَةِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَبَعْدَ الفَرَاغِ مِنَ الدُّعَاءِ يَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿قَالَ عِيسَىٰ ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾(4)،

الهوامش

1أَيِ اقْتُصِرَتِ الصَّلَاةُ الحَلَبِيَّةُ وَالوُسْطَىٰ وَالإِمَامِيَّةُ وَالَّتِي كُلٌّ مِنْهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ إِلَىٰ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، وَصَارَتْ كَالقُدَّاسِ نَفْسَ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ
2سورة ال عمران – الاية 8
3سورة البقرة – الاية 125
4سورة المائدة – الاية 114
الصفحة 164 من 365