اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا وَأَفْئِدَتَنَا مِنَ الشَّكِّ وَالاِرْتِيَابِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الحِجَابِ وَسَلْمَانَ البَابِ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ فِي جَمِيعِ القِبَابِ، يَا عَزِيزُ يَا وَهَّابُ، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِبَسِيطِ الشَّهَادَةِ(1)، وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنْ قِرَاءَتِهَا، يَنْهَلُ، وَيَتْلُو قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾(2)، سُجُودُ قَوْسٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الثَّالِثَةُ)، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِقُدَّاسِ الشَّهَادَةِ عَقْدًا، أَيْ وَيَضَعُ كُلُّ وَاحِدٍ يَدَهُ اليُمْنَىٰ بِيَدِ اليُمْنَىٰ لِأَخِيهِ بَدْءًا مِنَ الإِمَامِ، وَعِنْدَ إِعْلَانِ الشَّهَادَةِ لِلْعَلِيِّ المَعْبُودِ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ وَهُوَ يُقَبِّلُ يَدَهُ: "الشَّهَادَةُ سَمِعْتُهَا، وَالمَقَالَةُ عَرَفْتُهَا، وَهَذَا العَقْدُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَثِيقٌ، اشْهَدْ عَلَيَّ يَا أَخِي بِأَنِّي أَشْهَدُ بِأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ، وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدُ سَلْمَانُ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ، وَأَشْهَدُ بِأَنِّي شُعَيْبِيُّ المَذْهَبِ، جُنْدُبِيُّ المَقَالَةِ، خُصَيْبِيُّ الدِّيَانَةِ، جِلِّيٌّ أَوْ جِسْرِيُّ الطَّرِيقَةِ، مَيْمُونِيُّ الفِقْهِ كَمَا شَهِدْتُ عَلَىٰ أَخٍ مِنْ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ، بِالحَقِّ الحَقِيقِ، وَالعَقْدِ الوَثِيقِ، المُشَارِ إِلَيْهِ بِيَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ"، وَبَعْدَ فَكِّ العَقْدِ يَنْهَلُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ مِنْ عَبْدِ النُّورِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ بِقِرَاءَةِ الإِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ وَالتِّسْعِ مَقَامَاتٍ الذَّاتِيَّةِ،
1قُدَّاسُ بَسِيطِ الشَّهَادَةِ وَتُسَمَّىٰ أَيْضًا الحَقِّيَّةَ وَتُسَمَّىٰ أَيْضًا العَقْدَ البَسِيطَ
2سورة الشعراء – الاية 1-4




