نُورُوزٌ حَقٌّ مُسْتَفِيدٌ غَانِمٌ | مُتَحَقِّقٌ بِوَلَاءِ أَكْرَمِ هَاشِمِ | |
يَوْمَ أَبَانَ اللَّهُ فِيهِ ظُهُورَهُ | قَبْلَ الأَعَارِبِ فِي قِبَابِ أَعَاجِمِ | |
وَسَمَا بِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ فَأَبْصَرُوا | فِيهَا أَرَاجِيحًا بِرَأْيٍ حَازِمِ | |
وَلِسَلْسَلٍ فِيهِ ظُهُورٌ مُهَيْمِنٌ | مُتَتَابِعٌ لِقَدِيمِنَا المُتَقَادِمِ | |
فَاشْرَبْ مِنَ الخَمْرِ الزُّلَالِ فَإِنَّهُ | يَوْمٌ تَجَلَّىٰ نُورُهُ بِغَمَائِمِ | |
يَوْمُ الغَدِيرِ وَقَدْ أَشَارَ مُحَمَّدٌ | بِالقَصْدِ نَحْوَ إِلَٰهِ رَبِّ العَالَمِ |
وَفِي أَثْنَاءِ قِرَاءَةِ الأَبْيَاتِ يُرَشُّ بِالمَاءِ عَلَىٰ الحَاضِرِينَ جَمِيعًا، ثُمَّ يَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾(1)، سُجُودُ قَوْسٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ)، الإِمَامُ يَقْرَأُ هَذِهِ الأَبْيَاتَ:
شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَٰهَ الوَرَىٰ | عَلِيٌّ مُقَلِّبُ مَا فِي القُلُوبِ | |
وَمَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ | وَلَكِنَّهُمْ حُجِبُوا بِالذُّنُوبِ | |
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا | لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الغُيُوبِ | |
يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ القَدِيمِ | وَقَدْ طُهِّرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ |




