وَيَقْرَأُ الخَبَرَ المَرْوِيَّ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ وَهُوَ الخَبَرُ المُسَمَّىٰ بِقُدَّاسِ الصِّرْفِ كَمَا ذُكِرَ فِي الصَّلَاةِ الوُسْطَىٰ، وَفِي نِهَايَتِهِ يَتْلُو قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَىٰ الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ وَتَرَىٰ الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(1)، يَسْجُدُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ بِدُونِ نَهْلٍ، قَوْسٍ «وَهِيَ الرَّكْعَةُ الأُولَىٰ» الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ وَكَذَلِكَ اليَمِينُ وَالشِّمَالُ، وَيَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ، وَكَذَلِكَ اليَمِينُ وَالشِّمَالُ كُؤُوسًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ، وَيَتْلُو الإِمَامُ آيَةَ المُمَازَجَةِ وَهُوَ هَذَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَىٰ الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾(2)،
1سورة الزمر – الاية 73-75
2سورة المطففين – الاية 18-28




