صَلَاةُ القُدَّاسِ
عَدَدُ رَكَعَاتِهَا أَرْبَعٌ، وَتُقَامُ هَذِهِ الصَّلَاةُ فِي الأَعْيَادِ الفَارِسِيَّةِ، وَفِي المُنَاسَبَاتِ الخَاصَّةِ وَالصَّدَقَاتِ وَالنَّفَقَاتِ وَالنُّذُورِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يُقْرَأُ فِيهَا التَّوْجِيهُ وَالتُّرَابِيَّةُ، يَقْرَأُ الإِمَامُ فِيهَا: الإِشَارَةَ، العَلْوِيَّةَ، الحَقِّيَّةَ، الشَّهَادَةَ الكُبْرَىٰ، كَيْفِيَّةُ البَدْءِ بِهَا: تُقَامُ بِنَفْسِ التَّرْتِيبَاتِ الَّتِي أُقِيمَتْ فِي الصَّلَوَاتِ السَّابِقَةِ، أَيْ مِنْ بَدْءِ القِيَامِ إِلَىٰ التَّوَسُّلِ بِالأَسْمَاءِ المَذْكُورَةِ مِنْ أَسْمَاءِ المَعْنَىٰ وَالاِسْمِ وَالبَابِ، بَعْدَهَا تُوَزَّعُ الخَمْرَةُ عَلَىٰ السَّادَةِ الحَاضِرِينَ فِي المَجْلِسِ، الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ وَيَقْرَأُ قُدَّاسَ صَعْصَعَةَ(1)، وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنْ قُدَّاسِ الإِشَارَةِ يَقُولُ الإِمَامُ: "إِشَارَتِي وَإِشَارَتُكُمْ يَا إِخْوَانِي إِلَىٰ مَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ رَبِّ الأَرْبَابِ"، فَتُعْقَدُ الأَيْدِي عَلَىٰ الصُّدُورِ وَتَكُونُ بَاطِنُ اليَدِ اليُمْنَىٰ عَلَىٰ ظَاهِرِ اليَدِ اليُسْرَىٰ وَالإِبْهَامَانِ إِلَىٰ أَعْلَىٰ وَيَقْرَأُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ قُدَّاسَ الإِشَارَةِ، وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنْ قِرَاءَتِهَا يَأْخُذُ الإِمَامُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ وَتَبْقَىٰ يَدُهُ اليُسْرَىٰ عَلَىٰ صَدْرِهِ




