وَيَتْلُو الآيَةَ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَىٰ الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَىٰ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾(1) وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَىٰ الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾(2) وَيَسْجُدُونَ لِلْأَرْضِ بِدُونِ نَهْلٍ، [الإِمَامُ يَأْمُرُ اليَمِينَ بِقِرَاءَةِ دُعَاءِ السُّجُودِ](3)، سَجْدَةٌ لِلْأَرْضِ «وَهِيَ الرَّكْعَةُ السَّادِسَةُ»، الإِمَامُ يَأْمُرُ اليَمِينَ بِقِرَاءَةِ دُعَاءِ السُّجُودِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الجَمَاعَةَ بِقُدَّاسِ السَّلَامِ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ الشِّمَالَ بِدُعَاءِ المَرَاتِبِ، وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الشِّمَالِ مِنْ قِرَاءَةِ دُعَاءِ المَرَاتِبِ يَتَصَافَحُ ذَاتُ اليَمِينِ وَذَاتُ الشِّمَالِ، وَيَقُولُ لِأَخِيهِ: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَخِي وَأَفْضَلُ التَّسْلِيمِ"، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ الجَمَاعَةَ بِقِرَاءَةِ سَطْرِ الأَئِمَّةِ، فَتَقْرَأُ الجَمَاعَةُ سَطْرَ الأَئِمَّةِ(4)، عِنْدَهَا تُوَزَّعُ الزَّكَاةُ مِنْ صَاحِبِ العَمَلِ، وَتُقْرَأُ الفَاتِحَةُ لِشَخْصِ الزَّكَاةِ، وَيَأْمُرُ بِسِيَاقَةِ البَابِ، وَآيَةً، وَيَسْجُدُونَ، ثُمَّ تُتْلَىٰ الفَوَاتِحُ حَسَبَ التَّرْتِيبِ، وَتُخْتَمُ كَمَا فِي الصَّلَاةِ الحَلَبِيَّةِ، يَلِيهَا القِسْمُ السَّابِعُ: صَلَاةُ القُدَّاسِ(5).
1سورة البقرة – الاية 285-286
2سورة المؤمنون – الاية 28-29
3مَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ لَا تُوجَدُ فِي ع ب
4سَطْرُ الأَئِمَّةِ أَوْرَدْنَاهُ فِي القِسْمِ الأَوَّلِ بَعْدَ قُدَّاسِ البَخُورِ
5صَلَاةُ القُدَّاسِ هِيَ خَاصَّةٌ بِالأَعْيَادِ الفَارِسِيَّةِ وَالنُّذُورِ وَالحَسَنَاتِ وَالأَسَابِيعِ وَالأَرْبَعِينِيَّاتِ، وَلَا يُقْرَأُ فِيهَا: التَّوْجِيهُ، وَلَا خَبَرُ يَحْيَىٰ بْنِ مُعِينٍ السَّامِرِيُّ، وَلَا الحَدِيثُ المَأْثُورُ عَنِ الرَّسُولِ، وَلَا قُدَّاسُ التُّرَابِيَّةِ، بَلْ يُقْرَأُ مُبَاشَرَةً خَبَرُ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ أَوْ خَبَرُ غَالِبِ بْنِ أَحْمَدَ أَوْ مَا يُقَارِبُهُ، ثُمَّ تُقْرَأُ مُبَاشَرَةً قُدَّاسُ الإِشَارَةِ




