سَجْدَةٌ لِلْأَرْضِ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الرَّابِعَةُ)، الإِمَامُ: "اللَّهُ يَرْزُقُنَا وَإِيَّاكُمْ يَا إِخْوَانُ شَفَاعَةَ الحِجَابِ وَالبَابِ"، وَيَأْمُرُ الإِمَامُ بِقِرَاءَةِ الحِجَابِيَّةِ وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنَ القِرَاءَةِ، يَنْهَلُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ مِنْ عَبْدِ النُّورِ، ثُمَّ يَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ(1):﴿حم عسق كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾(2)، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِقِرَاءَةِ قُدَّاسِ النَّقِيبِيَّةِ، وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنَ القِرَاءَةِ، يَقُولُ الإِمَامُ: "أَدَامَ اللَّهُ أُبُوَّتِي وَأُبُوَّتَكُمْ وَأُخُوَّتِي وَأُخُوَّتَكُمْ، اللَّهُمَّ يَسِّرْ حِسَابَنَا، سِرَّ نَقِيبِ النُّقَبَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ، سِرَّ نَجِيبِ النُّجَبَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ، سِرَّ الأَرْبَعِينَ قُطْبًا نُورَانِيًّا، سِرَّكَ أَيُّهَا النَّقِيبُ وَمَا تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَىٰ الإِخْوَانِ المُؤْمِنِينَ"، وَيَنْهَلُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ مِنْ عَبْدِ النُّورِ، وَيَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَىٰ الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾(3)، الإِمَامُ يَتْلُو دُعَاءَ الإِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ وَالتِّسْعَةِ الذَّاتِيَّةِ أَوْ دُعَاءَ الخَمْسَةِ الأَشْبَاحِ النُّورَانِيَّةِ،
1نُسَخٌ مِنَ القِيَامِ: قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)
2سورة الشورىٰ – الاية 1-4
3سورة الفتح – الاية 29




