وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدُ سَلْمَانُ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ، وَأَشْهَدُ بِأَنِّي شُعَيْبِيُّ المَذْهَبِ، جُنْدُبِيُّ المَقَالَةِ، خُصَيْبِيُّ الدِّيَانَةِ، جِلِّيٌّ أَوْ جِسْرِيُّ الطَّرِيقَةِ، مَيْمُونِيُّ الفِقْهِ كَمَا شَهِدْتُ عَلَىٰ أَخٍ مِنْ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ بِالحَقِّ الحَقِيقِ، وَالعَقْدِ الوَثِيقِ، المُشَارِ إِلَيْهِ بِيَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ"، ثُمَّ يَنْهَلُ الإِمَامُ وَيَتْلُو الآيَةَ: ﴿حَافِظُوا عَلَىٰ الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾(1)، سُجُودُ قَوْسٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الخَامِسَةُ)، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِدُعَاءِ الإِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ وَالتِّسْعِ مَقَامَاتٍ الذَّاتِيَّةِ، وَيَقْرَأُ الآيَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا سَابِقًا وَيَسْجُدُونَ بِدُونِ نَهْلٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ السَّادِسَةُ)، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ اليَمِينَ بِدُعَاءِ السُّجُودِ، وَبَعْدَهَا يَأْمُرُ الإِمَامُ الجَمَاعَةَ بِقِرَاءَةِ قُدَّاسِ السَّلَامِ، وَيَأْمُرُ الإِمَامُ الشِّمَالَ بِدُعَاءِ المَرَاتِبِ، وَيَتَصَافَحُونَ، ثُمَّ يَأْمُرُ الإِمَامُ بِقِرَاءَةِ السَّطْرِ المُعَظَّمِ، ثُمَّ تُوَزَّعُ الزَّكَاةُ، وَتُخْتَمُ الصَّلَاةُ بِالكَيْفِيَّةِ الَّتِي خُتِمَتْ بِهَا الصَّلَاةُ الحَلَبِيَّةُ بِالتَّمَامِ.
الصَّلَاةُ الإِمَامِيَّةُ وَهِيَ فِي الأَعْيَادِ وَتُقَامُ فِي العَشْرِ الثَّالِثِ(2) مِنَ الشَّهْرِ الهِلَالِيِّ وَمَجْمُوعُ رَكَعَاتِهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ، كَيْفِيَّةُ البَدْءِ بِهَا: تُقَامُ بِنَفْسِ التَّرْتِيبَاتِ الَّتِي أُقِيمَتْ فِي الصَّلَاةِ الحَلَبِيَّةِ أَيْ مِنْ بَدْءِ القِيَامِ إِلَىٰ الخَبَرِ المَأْثُورِ المَرْوِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ، وَيَقْرَأُ الجَمِيعُ التُّرَابِيَّةَ (الفَتْحُ الأَوَّلُ) وَيَنْهَلُ،




