مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 153 من 365

الإِمَامُ يَأْمُرُ بِبَسِيطِ الشَّهَادَةِ(1)، وَبَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنْ قِرَاءَتِهَا، الإِمَامُ: "رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بَرَكَةَ اليَقِينِ وَعَيْنَ اليَقِينِ وَحَقَّ اليَقِينِ"، وَيَنْهَلُ، وَيَتْلُو الآيَةَ: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(2)، سُجُودُ قَوْسٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الرَّابِعَةُ)، الإِمَامُ يَقْرَأُ هَذِهِ الأَبْيَاتَ وَهِيَ لِحَيْدَرَةَ القَطِيعِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ:

شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَٰهَ الوَرَىٰ

عَلِيٌّ مُقَلِّبُ مَا فِي القُلُوبِ

وَمَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ

وَلَكِنَّهُمْ حُجِبُوا بِالذُّنُوبِ

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا

لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الغُيُوبِ

يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ القَدِيمِ

وَقَدْ طُهِّرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ

اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا، وَاكْشِفْ كُرُوبَنَا، وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا، وَاغْفِرْ لَنَا الخَطَايَا وَالذُّنُوبَ، بِحَقِّ آدَمَ وَنُوحٍ وَيَعْقُوبَ، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِالشَّهَادَةِ الكُبْرَىٰ قَائِلًا: "كُلٌّ يَقْرَأُ شَهَادَتَهُ عَلَىٰ أَخِيهِ"، وَيَضَعُ كُلُّ وَاحِدٍ يَدَهُ بِيَدِ أَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَنْ يَمِينِهِ، وَإِذَا بَقِيَ أَخٌ يَضَعُ يَدَهُ فَوْقَ يَدَيْ أَقْرَبِ أَخَوَيْنِ، وَعِنْدَ إِعْلَانِ الشَّهَادَةِ لِلْعَلِيِّ المَعْبُودِ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ وَهُوَ يُقَبِّلُ يَدَهُ: "الشَّهَادَةُ سَمِعْتُهَا، وَالمَقَالَةُ عَرَفْتُهَا، وَهَذَا العَقْدُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَثِيقٌ، اشْهَدْ عَلَيَّ يَا أَخِي بِأَنِّي أَشْهَدُ بِأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ، وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ،

الهوامش

1قُدَّاسُ بَسِيطِ الشَّهَادَةِ وَتُسَمَّىٰ أَيْضًا الحَقِّيَّةَ وَتُسَمَّىٰ أَيْضًا العَقْدَ البَسِيطَ
2سورة الحج – الاية 62
الصفحة 153 من 365