وَالشِّفَاءَ مِنَ الأَسْقَامِ وَالأَوْصَابِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الحِجَابِ وَسَلْمَانَ البَابِ وَمَرَاتِبِ الأَسْبَابِ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَمَا حَلَّلْتَ لَنَا هَذَا المُدَامَ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا فِيهِ جَزِيلَ السَّلَامِ، وَالصِّحَّةَ مِنَ الأَسْقَامِ، بِحَقِّ الأَلِفِ وَاللَّامِ، وَالأَفْلَاكِ وَالغِمَامِ، وَنُورِكَ التَّامِّ وَأَنْ تُجَازِيَ المُتَفَضِّلِينَ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الإِنْعَامِ، بِأَفْضَلِ الجَزَاءِ وَالإِكْرَامِ، وَأَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الدَّارِ دَارِ الحُطَامِ إِلَىٰ دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ، وَاسْقِنَا مِنْ خَاصِّ المُدَامِ، حَتَّىٰ نَلُوذَ وَنَلْتَذَّ وَنُشَاهِدَ حَضْرَتَكَ يَا إِمَامَ كُلِّ إِمَامٍ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ثُمَّ يَتْلُو الإِمَامُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَىٰ الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ وَتَرَىٰ الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(1).
يَسْجُدُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ بِدُونِ نَهْلٍ، قَوْسٍ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ)، الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ، وَكَذَلِكَ اليَمِينُ وَالشِّمَالُ كُؤُوسًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ، وَيَتْلُو الإِمَامُ آيَةَ المُمَازَجَةِ وَهُوَ هَذَا:




