قُدَّاسُ الصِّرْفِ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ العَلِيِّ وَحْدَهُ، الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَيَّدَ جُنْدَهُ، وَأَهْلَكَ ضِدَّهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لَا شَيْءَ قَبْلَهُ وَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ، غَايَةُ الطَّالِبِينَ، وَنَجَاةُ العَارِفِينَ، إِلِيًّا لَهُ الدِّينُ الخَالِصُ، وَإِنَّ مَا يَدَّعُونَ مِنْ دُونِهِ البَاطِلُ، وَإِنَّ اللَّهَ هُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ سَيِّدِنَا سَلْسَلٍ وَآلِ سَيِّدِنَا سَلْسَلٍ، مَصَابِيحِ الظُّلَمِ، مَفَاتِيحِ الكَلِمِ, هُدَاةِ الخَلْقِ فِي القِدَمِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ شَهَادَةَ الإِخْلَاصِ، وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ، أَنَّ شَخْصَ عَبْدِ النُّورِ هَذَا شَخْصٌ حَلَّلْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَأَبَحْتَ مَعْرِفَتَهُ، لِأَوْلِيَائِكَ العَارِفِينَ بِكَ حَلَالًا طِلْقًا، اللَّهُمَّ مَوْلَايَ كَمَا حَلَّلْتَهُ لَنَا اجْعَلْهُ شِفَاءً لِأَجْسَامِنَا، وَدَوَاءً لِأَسْقَامِنَا، وَرَاحَةً لِأَرْوَاحِنَا، وَمَغْفِرَةً لِذُنُوبِنَا، وَارْزُقْنَا بِهِ الأَمْنَ وَالأَمَانَ، وَأَزِلْ بِهِ عَنَّا الهُمُومَ وَالأَحْزَانَ، وَصِلِ اجْتِمَاعَاتِنَا بِالمَسَرَّةِ التَّامَّةِ وَآتِنَا حُسْنَ الفَضَائِلِ العَامَّةِ، وَاجْعَلْ شَهَادَتَنَا لَكَ خَالِصَةً فِي طَاعَتِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ تَوْحِيدِكَ وَتَنْزِيهِكَ وَتَفْرِيدِكَ وَتَجْرِيدِكَ، وَوَفِّقْنَا لِلْعِلْمِ وَالعَمَلِ بِمَا يُرْضِيكَ، وَعَلِّ كَلِمَتَنَا وَكَلِمَةَ المُؤْمِنِينَ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَمَا حَلَّلْتَ هَذَا الشَّرَابَ، أَنْ تَجْعَلَ لَنَا فِيهِ جَزِيلَ الثَّوَابِ،




