فَيَرْفَعُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ أَيْدِيَهُمْ إِلَىٰ مُحَاذَاةِ آذَانِهِمْ، ثُمَّ يَضَعُ كُلٌّ مِنْهُمْ بَاطِنَ كَفِّهِ اليُسْرَىٰ عَلَىٰ صَدْرِهِ وَبَاطِنَ كَفِّهِ اليُمْنَىٰ عَلَىٰ ظَاهِرِ كَفِّهِ اليُسْرَىٰ، وَالإِبْهَامَانِ مَرْفُوعَانِ إِلَىٰ الأَعْلَىٰ، وَيَقْرَأُونَ قُدَّاسَ الإِشَارَةِ، وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الإِشَارَةِ، الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ وَاليُسْرَىٰ بَاقِيَةٌ عَلَىٰ صَدْرِهِ، وَيَقُولُ: «خَبَرٌ رَوَيْنَاهُ عَنْ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ النُّورِ يَنْهَلُ مِنْهُ ثَلَاثَ نَهَلَاتٍ»، وَيَنْهَلُ الإِمَامُ اقْتِدَاءً بِهِ، وَيَتَرَنَّمُ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الكَلِمَاتِ وَهُوَ مَا يَدْعُو بِهِ العَارِفُ إِلَىٰ رَبِّهِ:




