وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ، إِلَىٰ هَذَا المَعْنَىٰ يَا إِخْوَانِي يَا مُؤْمِنُونَ نَقْصِدُ وَنُقَدِّسُ وَنُشِيرُ، نُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَتْ إِلَيْهِ المُؤْمِنُونَ، وَدَلَّتْ عَلَىٰ قِدَمِ آثَارِهِ الأَنْبِيَاءُ وَالمُرْسَلُونَ، وَنُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ ابْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيُّ، وَنُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ شَيْخُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَابِدُ الزَّاهِدُ الجِنَانُ، وَنُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ يَتِيمُ الوَقْتِ وَالسَّاعَةِ، يَتِيمُ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، وَنُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ البَابُ المُشْرِقُ سَلْمَانُ، وَنُشِيرُ إِلَىٰ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الاِسْمُ المُعَظَّمُ وَالحِجَابُ المُكَرَّمُ يُوسُفُ بْنُ مَاكَانَ، إِشَارَتِي وَإِشَارَتُكُمْ يَا مُؤْمِنُونَ لِمَعْنَىٰ المَعَانِي، غَايَةِ الغَايَاتِ، إِلَٰهِ الآلِهَةِ مَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الأَنْزَعِ البَطِينِ(1)، صَاحِبِ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ وَمَعَاجِزِ يَوْمِ صِفِّينَ، الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ البَابُ، وَدَلَّ عَلَيْهِ الحِجَابُ، الَّذِي لِعِظَمِ جَلَالِ هَيْبَتِهِ خَضَعَتِ الرِّقَابُ وَهَانَتْ لَدَيْهِ الأُمُورُ الصِّعَابُ»، ثُمَّ يَقْرَأُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ:
نُورُوزٌ حَقٌّ مُسْتَفِيدٌ غَانِمٌ | مُتَحَقِّقٌ بِوَلَاءِ أَكْرَمِ هَاشِمِ | |
يَوْمَ أَبَانَ اللَّهُ فِيهِ ظُهُورَهُ | قَبْلَ الأَعَارِبِ فِي قِبَابِ أَعَاجِمِ | |
وَسَمَا بِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ فَأَبْصَرُوا | فِيهَا مَرَاجِيحًا بِرَأْيٍ حَازِمِ | |
وَلِسَلْسَلٍ فِيهِ ظُهُورٌ مُهَيْمِنٌ | مُتَتَابِعٌ لِقَدِيمِنَا المُتَقَادِمِ | |
فَاشْرَبْ مِنَ الخَمْرِ الزُّلَالِ فَإِنَّهُ | يَوْمٌ تَجَلَّىٰ نُورُهُ بِغَمَائِمِ | |
يَوْمُ الغَدِيرِ وَقَدْ أَشَارَ مُحَمَّدٌ | بِالقَصْدِ نَحْوَ إِلَٰهِ رَبِّ العَالَمِ |




