الصَّلَاةُ الوُسْطَىٰ:
وَهِيَ لِلْأَعْيَادِ العَرَبِيَّةِ، وَزَمَانُهَا العَشْرُ الثَّانِي(1) مِنَ الشَّهْرِ الهِلَالِيِّ، وَمَجْمُوعُ رَكَعَاتِهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ، كَيْفِيَّةُ البَدْءِ بِهَا: تُقَامُ بِنَفْسِ التَّرْتِيبَاتِ الأَوَّلِيَّةِ المَذْكُورَةِ فِي الصَّلَاةِ الحَلَبِيَّةِ، أَيْ مِنْ بَدْءِ القِيَامِ حَتَّىٰ قِرَاءَةِ التُّرَابِيَّةِ «الفَتْحِ الأَوَّلِ»، وَبَعْدَهَا تُقْرَأُ الآيَةُ المَذْكُورَةُ لَهَا آنِفًا، فَيَسْجُدُ الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ (وَتَكُونُ الرَّكْعَةَ الأُولَىٰ) الإِمَامُ يَأْخُذُ قَدَحًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ وَيُمْسِكُهُ بِيَدِهِ اليُمْنَىٰ وَيَقْرَأُ:
قُدَّاسُ صَعْصَعَةَ(2):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
رُوِيَ عَنْ يَتِيمِ دِينِ اللَّهِ الأَكْبَرِ سَيِّدِنَا صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ العَبْدِيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، فَقَالُوا لَهُ: «يَا صَعْصَعَةُ، صِفْ لَنَا صِفَاتِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟»، فَقَالَ لَهُمْ: «يَا بَنِي شَيْبَانَ، لَا أَعْرِفُ أَبْيَنَ بَيَانًا، وَلَا أَكْرَمَ فِطْنَةً، وَلَا أَوْسَعَ عِلْمًا، وَلَا أَشَدَّ قَلْبًا، مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَلِيٌّ، عَلِيٌّ عَنْ أَيِّ حَالٍ،




