وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الشِّمَالِ مِنْ قِرَاءَةِ دُعَاءِ المَرَاتِبِ (السَّلَامِ) يَتَصَافَحُ ذَاتُ اليَمِينِ وَذَاتُ الشِّمَالِ، وَيَقُولُ لِأَخِيهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَخِي وَأَفْضَلُ التَّسْلِيمِ»، الإِمَامُ يَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَىٰ النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، فَتَقْرَأُ الجَمَاعَةُ سَطْرَ الأَئِمَّةِ، عِنْدَهَا تُوَزَّعُ الزَّكَاةُ مِنْ صَاحِبِ العَمَلِ، وَتُقْرَأُ الفَاتِحَةُ لِشَخْصِ الزَّكَاةِ، وَيَأْمُرُ بِسِيَاقَةِ البَابِ، وَآيَةٍ وَيَسْجُدُونَ، ثُمَّ تُتْلَىٰ الفَوَاتِحُ حَسَبَ التَّرْتِيبِ، وَبَعْدَهَا يَأْخُذُ الإِمَامُ قَدَحًا مِنَ الخَمْرَةِ وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ سَطْرَ الأَئِمَّةِ وَحْدَهُ، وَيَدْعُو لِلْجَمِيعِ، ثُمَّ يَقُولُ: «يَا إِخْوَانِي قَدَّمْنَا أَشْخَاصًا وَأَخَّرْنَا أَشْخَاصًا، نَرْجُو السَّمَاحَ مِنَ الأَشْخَاصِ النُّورَانِيَّةِ وَمِنْ حَضْرَتِكُمُ الكَرِيمَةِ، وَطَاعَتِي لِلَّهِ وَلَكُمْ»، فَيَقْرَأُونَ الفَاتِحَةَ لِلْإِمَامِ خِتَامًا وَيَتَصَافَحُونَ وَيَنْفَضُّ المَجْلِسُ، هَكَذَا تُقَامُ الصَّلَاةُ الحَلَبِيَّةُ بِالتَّرْتِيبَاتِ الأَوَّلِيَّةِ المَذْكُورَةِ.
مُلَاحَظَةٌ: هَذِهِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فِي الأَعْيَادِ العَرَبِيَّةِ وَفِي العَشْرِ الأُوَلِ مِنَ الشَّهْرِ الهِلَالِيِّ وَمَجْمُوعُ رَكَعَاتِهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ.




