وَيَتْلُو الإِمَامُ الآيَةَ: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾(1)، سُجُودٌ لِلْأَرْضِ (وَهِيَ الرَّكْعَةُ الرَّابِعَةُ) وَبَعْدَ رَفْعِ الرُّؤُوسِ مِنَ السُّجُودِ يُصَافِحُ الإِمَامُ اليَمِينَ وَيَأْخُذُ عَقْدَهُ وَيَقُولُ: «ثِقَةٌ بِاللَّهِ وَأَخٌ وَصَدِيقٌ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ» فَيَقُولُ اليَمِينُ: «نِعْمَ الأَخُ وَنِعْمَ الصَّدِيقُ»، الإِمَامُ يَأْمُرُ بِقِرَاءَةِ الفَتْحِ الثَّانِي، وَعِنْدَ وُصُولِ الإِمَامِ بِالقِرَاءَةِ إِلَىٰ (سِرِّ الفَتْحِ) يَأْخُذُ كَأْسَ عَبْدِ النُّورِ وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ: «سِرَّ الفَتْحِ وَمَنْ فَتَحَ الفَتْحَ سِرَّهُمْ وَسِرَّ اسْتِذْكَارِهِمُ الصَّالِحِ، أَمِينٌ»، فَيَنْهَلُ الجَمِيعُ مِنْ عَبْدٍ، وَمَنْ كَانَ الفَتْحُ عَلَىٰ يَدِهِ اليَمِينِ، سِرُّ أَسْيَادِي مُحَمَّدٍ وَفَاطِرٍ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَمُحْسِنٍ الخَفِيِّ عَزَّ عِزُّهُم، وَيَنْهَلُ الجَمِيعُ مِنْ عَبْدِ النُّورِ، وَيَتْلُو الإِمَامُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾.
[ثُمَّ يَدْعُو بِدُعَاءِ اليَوْمِ الَّذِي هُوَ فِيهِ،




