الخَبَرُ المَأْثُورُ:
وَخَبَرٌ آخَرُ عَنِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَقِبْلَتِهَا وَشَمَالِهَا، وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا، وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَتَذَاكَرُوا فِي تَوْحِيدِ الأَنْزَعِ البُطَيْنِ، وَذَكَرُوا اسْمَهُ وَبَابَهُ وَأَهْلَ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ، إِلَّا وَنَادَىٰ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: هُبُّوا إِلَىٰ الصَّلَاةِ تَنَالُوا الفَلَاحَ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، قَدْ غُفِرَتْ ذُنُوبُكُمْ وَبُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ»، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ.
الصَّلَاةُ الحَلَبِيَّةُ «وَهِيَ سِتُّ رَكَعَاتٍ وَزَمَانُهَا مِنَ الأَوَّلِ إِلَىٰ العَاشِرِ مِنَ الشَّهْرِ الهِلَالِيِّ» كَيْفِيَّةُ تَرْتِيبَاتِ الصَّلَاةِ الحَلَبِيَّةِ بَعْدَ قِرَاءَةِ الخَبَرِ المَأْثُورِ يَقُولُ الإِمَامُ: «القِيَامُ قِيَامُ الدِّينِ يَا إِخْوَانُ، تَذَاكَرُوا بِالفَتْحِ الأَوَّلِ (التُّرَابِيَّةِ)»، وَيَنْهَلُ(1)، وَيَتْلُو الآيَةَ:




